دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء بمدينة مريرت (30 كلم عن خنيفرة)، مركزا لتكوين وتأهيل المرأة، ومركزا لإدماج المعاقين وتطوير الزربية المرابطية، ودارا للفتيات، أنجزتها جميعها مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
وبهذه المناسبة، قام جلالة الملك بتفقد مختلف المرافق والخدمات المقدمة من طرف هذه المراكز، والموجهة أساسا للمساهمة في دينامية التنمية الاجتماعية التي تعرفها الجهة.
ويهدف مركز تكوين وتأهيل المرأة إلى ضمان تكوين لفائدة النساء والفتيات في وضعية صعبة بمنطقة امريرت، في مجال الحرف المحلية المدرة للدخل مثل النسيج والخياطة، وتقديم خدمات لهن في مجال محو الأمية والاستماع والتوجيه والتحسيس الصحي والقانوني، إضافة إلى توفير التعليم الأولي لفائدة الأطفال.
وجرى إنجاز هذا المركز، الذي سيعهد بتدبيره إلى جمعية "تيغزا الأطلس للتنمية" على وعاء عقاري جماعي مساحته 1142 مترا مربعا، منها 1106 أمتار مربعة مغطاة، وذلك بغلاف مالي بلغ 2.7 مليون درهم، مول كليا من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
ويتوفر المركز على مرافق عديدة، من بينها قاعات لدروس محو الأمية والمعلوميات، وإدارة، علاوة على ورشات للتكوين خاصة بالحرف المحلية (النسيج، الفصالة والخياطة وصناعة الحلويات والطرز والحلاقة والتجميل...)، وكذا مكتب للاستماع والتحسيس والإرشاد وفضاء لعرض المنتوجات، وثماني محلات تجارية ومقصف، لتمكين المركز من مداخيل قارة تضمن استمراريته.
أما مركز إدماج المعاقين وتطوير الزربية المرابطية، فيروم تقديم خدمات في مجال تكوين وتأهيل المعاقين جسديا بالجهة، في مجال صناعة الزربية المحلية "المرابطية"، من أجل مساعدتهم على تحقيق إدماج أفضل في النسيج الاقتصادي والاجتماعي.
وجرى إنجاز هذا المركز على مساحة 709 أمتار مربعة، منها 373 مغطاة، بغلاف مالي بلغ1.15 مليون درهم، مول كليا من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن. وتتوفر هذه البنية التي سيعهد بتسييرها إلى جمعية "تيغزا الأطلس للتنمية" وتعاونية صناع الزربية المرابطية، على ثلاث ورشات لإنتاج الزربية، وقاعة للإعلاميات النظرية ومحو الأمية، و فضاء للعروض، وقاعة لتقديم الإسعافات الأولية ومرافق إدارية.
وبهذه المناسبة، سلم عدد من المعاقين المستفيدين من خدمات هذا المركز، تذكارا لجلالة الملك،عبارة عن زربية تحمل قسم المسيرة.
وبخصوص دار الفتاة، فإنها ستسهم في محاربة ظاهرة الهدر المدرسي لدى الفتيات المتحدرات من الوسط القروي والأسر المعوزة، وذلك في إطار برنامج واسع أعد من طرف المؤسسة لهذه الغاية.
وشيدت دار الفتاة، التي تتسع لـ 60 سريرا، على مساحتة 1400 متر مربع، تابعة لوزارة التربية الوطنية، حيث توجد بداخل إعدادية حمان الفطواكي. وتكلف إنجازها 1.6 مليون درهم، مولت كليا من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
وتتوفر هذه المؤسسة على مراقد، ومطعم، ومطبخ، وقاعة للإعلاميات، وناد، و إدارة و مرافق صحية. أما تدبير دار الفتاة وتأطير التلميذات بها، فعهد به إلى وزارة التربية الوطنية التي ستخصص كذلك منحا للمستفيدات من خدمات هذه الدار.
وكان تقدم للسلام على جلالة الملك لدى وصوله، زليخة نصري، مستشارة صاحب الجلالة عضو المجلس الإداري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، وأعضاء المجلس الإداري للمؤسسة، ورؤساء عدد من الجمعيات المحلية.