إسباني يفجر مغربية بطلقة نارية في الرأس

الثلاثاء 01 أبريل 2008 - 22:29
جثة الضحية المغربية أثناء نقلها

لقيت مهاجرة مغربية بإسبانيا حتفها، أول أمس الأحد، بعد أن أطلق عليها شخص النار عن قرب بواسطة بندقية صيد، أصابها في الرأس.

وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، استنادا إلى مصادر أمنية، أن المتهم، وهو إسباني من الباسك، سلم نفسه إلى عناصر الحرس المدني، بعد ارتكابه جريمة القتل أمام الملأ، في حانة بمنطقة رودريغو بمدينة ليزبوا.

وأكدت مصادر من مندوبية الحكومة في سالامانكا، أن الضحية المغربية، حفيظة عامر (46 سنة)، بدأت العمل بالحانة المذكورة، منذ فترة قصيرة لا تتجاوز شهرين، رفقة مهاجرتين مغربيتين، إلى أن فاجأها المتهم (ف.م.س)، 64 سنة، بطلقة مميتة فجرت رأسها.

وأوضحت أن المشتبه به يقطن بمنطقة فوينتيكينالدو، التابعة لمدينة سالامانكا، القريبة من ثيوداد رودريكو، حيث توجد الحانة مكان الجريمة، التي وصفتها العديد من وسائل الإعلام الإسبانية، الصادرة أمس الاثنين، بأنها "جريمة شنيعة".

وأفادت أن المشتبه به تقدم بنفسه، وعن طواعية، في حدود الثانية عشرة والربع من ظهر أول أمس الأحد، إلى عناصر الأمن، واعترف بأنه قتل لتوه امرأة، كما سلمهم بندقية الصيد أداة الجريمة.

وأبرزت المصادر أن شهود عيان أكدوا أن المتهم دخل الحانة يحمل حقيبة خبأ فيها البندقية، وخاطب اثنين من زبناء الحانة، بلهجة عنيفة طالبا منهما الخروج فورا، وبعدها بقليل سمعا طلقة قوية.

وأفادت المصادر أن شاهدي عيان من زبناء الحانة أكدا للشرطة، عند وصولها إلى موقع الجريمة، أن المتهم هددهما مصوبا نحوهما البندقية، ما جعلهما يشعران بخوف شديد ويخرجان مسرعين من الحانة.

وأشارت إلى أن وقوع الحادثة تصادف مع خروج أشخاص من قداس الأحد في الكنيسة الخورنية "السيدة فاطمة"، القريبة من المكان، وأكد عدد منهم أنهم سمعوا فعلا طلقة نارية من داخل الحانة.

ونقلت يومية "أ.ب.س"، في عدد أمس الاثنين، شهادة بولينو سانتشيث، أحد زبناء الحانة، الذي كان بداخلها عند إطلاق النار، قوله إن المشتبه به كان يعترض طريق الضحية باستمرار، وأنه هددها ليلة السبت في أحد أزقة ثيوداد رودريغو.

وأوضحت اليومية، حسب معلومات من الشرطة، أن جثة الهالكة تدل على أنها تلقت طلقة واحدة عن قرب في رأسها، وأنه جرى نقلها إلى مستودع الأموات "دولوروسا"، التابع لمنطقة ثيوداد رودريغو، مشيرة إلى أنها ستنقل بعد ذلك إلى سالامانكا لتشريحها.

وأبرزت أن الضحية حفيظة عامر كانت معروفة أكثر في الجوار باسم "مينة"، وأنها مطلقة وأم لطفلين، اشتغلت من قبل في ناد ليلي بضواحي سالامانكا، مضيفة أن عناصر الحرس المدني تعكف على البحث في ملابسات الجريمة، لمعرفة ما إذا كانت الضحية على علاقة بالمتهم، الذي سبق أن أصاب نفسه بطلقة من البندقية ذاتها عندما كان يقوم بتنظيفها.
وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي" أن القنصل العام المغربي في ثيوداد رودريغو، وممثل للسفارة المغربية بمدريد، زارا، أمس الاثنين، عائلة الضحية، وقدما التعازي الحارة لها، معبرين عن أسفهما لموتها بتلك الطريقة.




تابعونا على فيسبوك