4 سنوات سجنا للإدريسي بتهمة الانتماء إلى القاعدة

السبت 29 مارس 2008 - 20:36
محمد لقصير(يمين) ومفتاح الإدريسي ومحمد أقديم

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية المختصة في قضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، أول أمس الخميس، حكما بسجن حسن مفتاح الإدريسي أربع سنوات نافذة، بتهمة الانتماء إلى خلية إرهابية يشتبه في أنها على صلة بتنظيم القاعدة.

وأشارت يومية "إلبايس" الإسبانية، أمس الجمعة، إلى أن السلطات الأمنية الإسبانية كانت اعتقلت المتهم مفتاح حسن الإدريسي (27 سنة)، يوم 26 يونيو 2007، في كمين للشرطة بأوساط الإسلاميين ببرشلونة، وبعدها جرى ترحيله من إسبانيا، التي دخلها سنة 2004، بعد أن قرر مجلس الوزراء الإسباني تسليمه إلى المغرب، في أكتوبر الماضي، بموافقة من قاضي المحكمة الوطنية، فيرناندو كراندي-مارلاكاسا.

وأفادت اليومية، استنادا إلى مصادر قضائية، أن ترحيل مفتاح الإدريسي، جرى رفقة ثلاثة متهمين آخرين، اشتبه في انتمائهم أيضا إلى جماعات إرهابية، بعد طلب ملح من السلطات المغربية. ويتعلق الأمر بكل من محمد أقديم (32 سنة)، ومحمد لقصير (23 سنة)، وعبد اللطيف زهراوي (29 سنة).

وأوضحت اليومية أن الثلاثة الباقين يواجهون تهمة استقطاب وتكوين المجندين لحساب تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، إضافة إلى الانتماء إلى خلية إرهابية ذات صلة بتنظيم القاعدة، وتكوين عصابة إجرامية، والإعداد لارتكاب عمليات إرهابية، والمس بالنظام العام عن طريق استعمال العنف وزرع الرعب.

وأكدت مصادر أمنية أن علاقة مفتاح حسن الإدريسي مع الإرهاب، بدأت مع تردده على مسجد ببرشلونة، إذ كان يواظب على حضور الاجتماعات، التي كان ينظمها أعضاء تابعون لخلية إرهابية في منطقة كاطالونيا، حيث تلقى هناك أول دروسه في الفكر السلفي الجهادي.

وذكرت أنه في 2005، خطط للسفر إلى العراق، للمشاركة في "الجهاد"، بمساعدة خلية "سانطا كولوما"، إلا أن تفكيك واعتقال عناصر منتمية إلى هذه الأخيرة، وقف دون سفره إلى بلاد الرافدين.

وأفادت أن الإدريسي، مثل المعتقلين الآخرين، محمد أقديم ومحمد لقصير وعبد اللطيف زهراوي، جرى ترحيلهم بأمر من السلطات الإسبانية، مبرزة أن أقديم ولقصير عضوان سابقان في حزب التحرير الإسلامي، وأنهما خضعا بدورهما إلى تكوين في مبادئ "السلفية الجهادية" في مسجد ببرشلونة، كما خططا للسفر من أجل "الجهاد" في العراق، بالاعتماد على دعم خلية "سانطا كولوما" نفسها.

وأبرزت أن المتهمين الأربعة كانوا يتأهبون للسفر إلى معسكرات من أجل التكوين العسكري على يد رواد من الجماعة السلفية للدعوة والقتال، وتعلم كيفية استعمال الأسلحة النارية، وصناعة المتفجرات، بهدف الاستعداد للمشاركة في عمليات "جهادية" إرهابية.




تابعونا على فيسبوك