كونفدراليو جهة سوس ماسة درعة يتكتلون ضد القيادة المتبقرطة

السبت 29 مارس 2008 - 08:28

نفى النقابيون الكونفدراليون المنتمون إلى فروع النقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بجهة سوس ماسة درعة، الذين حضروا لقاء سكورة، أن يكون في نيتهم الانشقاق أو الانسحاب من الكونفدرالية.

وأنهم ما زالوا متشبثين بانتمائهم إلى النقابة ذاتها، بيد أنهم شددوا على أنهم يرومون بناء معارضة نقابية، كجواب عن الأزمة النقابية الحالية، وفق أسس بديلة، تتمثل في الوحدوية والديمقراطية والكفاحية، ومعارضة كل أشكال البيروقراطية والانتهازية، في اتجاه بناء شروط بديل عملي للقيادات النقابية المتبقرطة.

وقال النقابيون، في بيان توصلت "المغربية" بنسخة منه، إن فرع النقابة الوطنية للتعليم بسكورة ورزازات، هو الذي احتضن اللقاء، الذي عقده "المناضلون النقابيون الديموقراطيون بجهة سوس ماسة درعة"، يوم ثاني مارس، وأن "كافة المشاركين كانوا ولايزالون منتسبين لمنظمتهم، وأنهم ليسوا أنصار خيارات الانشقاق أو الانسحاب من الكدش، أو تغيير الانتماء النقابي، وأنهم متشبثون بالعمل داخل منظمتهم، وفق أسس بديلة، تتمثل في الوحدوية والديمقراطية والكفاحية، ومعارضة كل أشكال البيروقراطية والانتهازية، وأنهم ينبذون كل صيغ التمزيق والانشقاق، التي عرفها ويعرفها الجسد النقابي، لأنها تضرب في الصميم وحدة الشغيلة، ومصالحها الآنية والتاريخية، وتضعف كل أشكال مقاومة الهجوم الشامل على مكتسباتها".

وشدد البيان ذاته على أن "المناضلين النقابيين المشاركين في اللقاء المذكور، هم أنصار بناء معارضة نقابية، كجواب عن الأزمة النقابية الحالية، وكآلية لتجاوز دور التغطية على العدوان الطبقي، الذي أوكل اليوم للمنظمات النقابية، ومبدأهم في ذلك هو أن النقابات أداة ضرورية ومهمة لنضالات الشغيلة، والمناضلين المخلصين لقضايا الطبقة العاملة، وأنها ليست ملكا خاصا للبيروقراطيين والمدافعين عن السلم الاجتماعي".

وأبرز البيان ذاته أنه "بقدر حرص هؤلاء المناضلين الكفاحيين على الوحدة النقابية، فهم حريصون أكثر على مجابهة الخط النقابي الليبرالي المسيطر على منظمات الشغيلة، وبالتالي هم ضد أي انشقاق أو تمزيق آخر داخل (كدش)، وفي الوقت نفسه، ضد أي مسايرة للتحكم البيروقراطي الجاثم على المنظمة"، وزاد موضحا أنه "من هذا المنطلق، فهم يسعون إلى تدعيم كل الخطوات والمبادرات الرامية إلى بناء شروط بديل عملي للقيادات النقابية المتبقرطة، عبر ممارسة نقابية بديلة، تتأسس على تقاليد جديدة، تؤطرها روح الوحدوية والديمقراطية والكفاحية، بغية مد الحركة النقابية بوظيفتها التاريخية والحقيقية، المتمثلة في الدفاع عن المصالح المباشرة للشغيلة، التي يجب أن تتحدد، بحسب حاجياتها الأساسية، لا بحسب قدرة البورجوازية ودولتها على تحقيقها".




تابعونا على فيسبوك