علمت "المغربية" أن المتهم بالتزوير واستعماله، محمد (د)، من مواليد 1953، الذي دوخ الشرطة القضائية في فاس، منذ مدة غير قصيرة، سقط الأسبوع الماضي في أكادير.
بعدما تعدد ضحاياه، الذين يتوزعون على عدة مدن، أبرزها فاس وأكادير، إذ كان يدعي صلته بشخصيات نافذة على الصعيد الوطني للنصب على الأشخاص الراغبين في الحصول على رخص نقل بواسطة سيارات الأجرة، مقابل عمولة تتراوح ما بين 150 ألفا و200 ألف درهم.
وبعد استيفاء التحقيق مع المتهم، أحالته الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن أكادير، أول أمس الأحد، على النيابة العامة، في حالة اعتقال.
بدورها، ذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء، استنادا إلى إفادة مصدر أمني، أن المتهم كان مبحوثا عنه من طرف الشرطة القضائية في فاس لاتهامه بالتزوير واستعماله، كما كان يلجأ إلى كراء سيارات فاخرة، وارتداء ملابس أنيقة، لإيهام ضحاياه أنه يتحدر من طبقة اجتماعية راقية.
وأضاف المصدر نفسه أن الموقوف، الذي وجهت له تهمة النصب، أوقع بعدة أشخاص، من ضمنهم أحد الضحايا، الذي سلمه مبلغا ماليا بقيمة 90 ألف درهم، في انتظار الحصول على رخصة نقل، واستكمال باقي العمولة المتفق عليها، إلا أن تماطل المتهم في تمكين الضحية من الرخصة المزعومة جعله يشك في أمره، ومن ثمة لجأ إلى الإبلاغ عنه لدى الشرطة القضائية.
ولجأت المصالح الأمنية، إثر ذلك، إلى نصب كمين للمتهم، بمساعدة الضحية، الذي أوهم النصاب أن سيدة متقدمة في العمر ترغب في خدماته، ما جعله يسارع إلى الالتقاء بالضحية بالقرب من أحد الفنادق الفاخرة في أكادير، حيث جرى إلقاء القبض عليه في حالة تلبس.