أكدت جمعية الصحراء المغربية، التي علمت من "مصادر أممية موثوقة"، أن وفدا عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو)، سيحل بالصحراء المغربية لتقييم الخسائر الناتجة عن أعمال تخريبية ارتكبها بعض أفراد المينورسو في مواقع تعود لحقبة ما قبل التاري
أن المنظمة المذكورة، لا يمكنها أن تقوم بأي نشاط كيفما كان نوعه في الصحراء المغربية، دون موافقة السلطات المغربية والتعاون معها.
وجاء في رسالة وجهتها جمعية الصحراء المغربية إلى المدير العام لليونيسكو، كواشيرو ماتسورا، أن "كل عمل تقوم به اليونيسكو دون موافقة السلطات المغربية، سيؤدي إلى توترات ديبلوماسية مع الأمم المتحدة، وإلى موجة من الاستنكارات في صفوف الشعب المغربي".
وأوضحت الجمعية، أنها وجهت هذه الرسالة إلى اليونيسكو بعد أن علمت من "مصدر أممي موثوق، أن وفدا عن اليونيسكو سيحل بالصحراء المغربية في القريب العاجل، لتقييم الخسائر التي ارتكبها بعض أفراد المينورسو في مواقع تعود لحقبة ما قبل التاريخ، ووضع جدول زمني لإصلاح الخسائر التي لحقت بهذه المواقع التاريخية، مع العلم أن هذا الوفد سيجري تأطيره من طرف المينورسو".
وكانت جمعية الصحراء المغربية أعلنت أنها علمت من قصاصة إخبارية نشرتها مساء الخميس الماضي، وكالة الأنباء الفرنسية، أن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، جوليان هارستون، قد يكون قدم اعتذارا لانفصاليي ما يسمى ب "جبهة البوليساريو" على إثر أعمال تخريبية ارتكبها بعض أفراد المينورسو في موقع يعود لحقبة ما قبل التاريخ بالصحراء المغربية.
وقالت الجمعية، في بيان توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء، يوم الخميس بنسخة منه، إن "الجمعية بعد أن اطلعت على البيان الذي نشرته المينورسو، "تدين بشدة هذا التحيز الفاضح وغير المبرر، الذي نعتبره أيضا خطأ دبلوماسيا جسيما من طرف جوليان هارستون، وتطلب من هذا الأخير أن يقدم، وبشكل فوري، اعتذارات رسمية للمغرب وللشعب المغربي، نظرا لكون هذا العمل المؤسف اقترف فوق التراب المغربي".
وتعلن الجمعية أنه "في حال لم يقدم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هذا الاعتذار في أقرب الآجال"، فإنها " ستدعو المجتمع المدني المغربي إلى التظاهر أمام تمثيليات المينورسو بالعيون والسمارة، وأمام مقر الأمم المتحدة بالرباط، للتعبير عن إدانتها لهذا التحيز الفاضح لهارستون، لصالح الانفصاليين".
وتطلب "من المسؤولين المغاربة القيام بالمساعي الرسمية مع الأمم المتحدة، وإبداء الصرامة لتوضيح هذه القضية المسيئة والمطالبة باعتذارات رسمية".