نحلم بتنظيم أسبوع ثقافي صحراوي بالدار البيضاء هدفه التعريف بالثقافة الصحراوية الحسانية، لأن شبابنا في الحقيقة لا يعرف عنها شيئا مع أنها ذات قيمة تاريخية وتراثيةجاح المهرجان الرياضي الذي نظم بمناسبة ذكرى 16 ماي الأخيرة
عرف مشاركة مهمة في مختلف الرياضات، مثل كرة الطائرة وكرة القدم وكرة السلة والشطرنج والعدو الريفي وسباق المسافات القصيرة، و كان هدفه الرئيسي ، التحسيس بخطورة الفكر التطرفي هم مجموعة من الشباب، طلبة الجامعة ومدارس عليا، حافزهم بث روح المواطنة في أقرانهم من الشباب وفي الأطفال، من أبناء حي ليساسفة بالدار البيضاء
يجمعهم حب الرياضة والعمل الجمعوي، فتبلورت لديهم فكرة تأسيس جمعية لتكون صوت الشباب، منهم وإليهم، تحفزهم على العمل والعطاء بأقل الإمكانيات المتوفرة لديهم
وبما أن الرياضة كانت تستهوي الجميع، جرى الاتفاق على خلق إطار مؤسساتي يجري فيه ممارسة الرياضة كمنطلق أول لأنشطة الجمعية التي تأسست يوم 13 يونيو 2006 بمنطقة لليساسفة مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء لكن الهدف الأسمى للجمعية هو تكوين الطفل والشاب المغربي من أجل خدمة الصالح العام وخلق نشاط بالمنطقة التي تنتمي إليها، يملأ الفراغ الذي قد يشعر به أبناء المنطقة في وقتهم الثالث
لنجاح الجمعية خضع مؤسسوها لمجموعة من التكوينات، أهمها تكوين حول الوساطة وحل النزاع، وهو تكوين جعلنا نرغب في تواصل أكبر مع الشباب، وبالخصوص شباب منطقتنا وأحيائها الشعبية يقول رئيس الجمعية مصطفى أفعداس الذي يشكل رفقة أربعة أعضاء آخرين، تتراوح أعمارهم بين 20 و23 سنة، مكتبا مسيرا يسعى لترجمة طموحات الشباب على أرض الواقع
وبعد سنة واحدة من الوجود على الساحة الجمعوية، استطاعت( صوت الشباب) أن تحقق بعض البرامج التي تجعل منها جمعية فاعلة فقد كرست أنشطتها لفائدة فئتين من المستفيدين، الأولى لأطفال من 9 إلى 15 سنة والثانية للشباب من 16 الى 26 سنة
ويقول أفعداس بهذا الخصوص : لقد أردنا أن نكون في خدمة الشباب، خاصة وأن التكوين الذي باشرناه يجعلنا قريبين من هذه الفئة، لكن لم نرد أن نحرم الأطفال من أن يكون لديهم حضور واستفادة من خدمات الجمعية
وهكذا يتضمن رصيد الجمعية حتى الآن، مجموعة من البرامج الرياضية بالخصوص، وعلى رأسها رياضة الشطرنج التي تنظم الجمعية بشأنها دوريات اعتبارا للاهتمام الذي تلقاه من الشباب
لكن أهم تظاهرة حققتها الجمعية بنجاح، هو المهرجان الرياضي الذي نظم بمناسبة ذكرى 16 ماي الأخيرة هذا المهرجان الذي جرت فعالياته على امتداد أسبوع كامل، عرف مشاركة مهمة في مختلف الرياضات، مثل كرة الطائرة وكرة القدم وكرة السلة والشطرنج والعدو الريفي وسباق المسافات القصيرة كان الهدف الرئيسي من المهرجان الذي نطمح أن نجعله موعدا سنويا، التحسيس بخطورة الفكر التطرفي، وقد كان تظاهرة ناجحة بكل المقاييس، إذ عرف مشاركة وحضورا متميزين، كما حظي بدعم السلطات المحلية وعلى رأسها عامل عمالة الحي الحسني الذي وفر لنا الأرضية الملائمة لإنجاحه يوضح رئيس الجمعية
استطاعت صوت الشباب أيضا أن تنظم في الصيف الماضي، مخيما خاص بالشباب، بتنسيق مع شبكة مياج المغرب التي تعتبر عضوا فيها إلى جانب مجموعة من الجمعيات التنموية والمحلية الهدف منه خلق روح المواطنة بين الشباب، وأيضا نوع من الترفيه والتثقيف واستفاد منه 350 شابا في دورتين، الأولى بطماريس، والثانية بالمحمدية زناتة، مع توفير النقل والفضاء ووسائل التنشيط سواء في الرياضة أو في المسابقات الثقافية أو الفنية والسباحة
ولم تنسى صوت الشباب العمل الاجتماعي من برامجها، فقد ساهمت في حملة للتبرع بالدم أياما قليلة بعد تأسيسها، وأشرفت على توزيع 80 محفظة مدرسية بدعم من طرف شبكة مياج المغرب ونادي الليوث بالبيضاء وولاية الدار البيضاء، بالإضافة إلى مشاركتها في اللقاء الوطني للشبكة الذي حمل اسم صوت الشباب بالدار البيضاء
أما قضايا المواطنة والشباب في علاقته بالعالم الخارجي وبالأحداث السياسية في بلده، وبتراثه وتقاليده وهويته
فهي اهتمامات رئيسية للجمعية من خلال ما تبرمجه من الندوات واللقاءات، مثل الندوة التي نظمتها حول دور المنتخب الوطني والمحلي في إطار تشجيع الشباب على المشاركة في الانتخابات وفي الحياة السياسية بشكل عام
بالإضافة إلى حملات تحسيسية تستهدف إلى سكان ليساسفة من أجل نظافة الحي والمحافظة على البيئة والتعامل مع الفضاء المشترك، ثم أسبوع ثقافي تحت شعار »نحو انفتاح مؤسساتي فاعل« تعاملت فيه مع مجموعة من الفعاليات الجمعوية والمؤسسات، مثل المؤسسة الخيرية الإسلامية لعين الشق، وركزت فيه على الجانب التضامني من خلال التحسيس بأهمية التبرع والإحسان لأننا نعتبر هذا الأمر أيضا يدخل في إطار الحس الوطني
قضايا الوطن تسكن جوارح صوت الشباب وعلى رأسها قضيتنا الأولى، قضية وحدتنا الترابية ولم شمل أسرتنا المغربية من طنجة إلى الكويرة
وأكبر حلم ترغب في تحقيقه هو تنظيم أسبوع ثقافي صحراوي بالدار البيضاء هدفه التعريف بالثقافة الصحراوية الحسانية داخل الدار البيضاء، لأن شبابنا في الحقيقة لا يعرف عنها شيئا مع أنها ذات قيمة تاريخية وتراثية، من العار أن تبقى بعيدة عنا
كما نهدف منه إلى خلق فرص التعارف مع شباب أقاليمنا الجنوبية والتعريف بالقضية الوطنية الكبرى
من مشاريع الجمعية أيضا، تنظيم مهرجان لموسيقى الشباب، شهر مارس2007
فنحن نسعى لتوفير فضاء بالمنطقة يبدع فيه شبابها ويفجرون طاقاتهم الفنية ثم الإعداد للمهرجان الرياضي الكبير أولمبياد الدار البيضاء في شهر ماي المقبل
وتهون كل الصعاب المادية أمام التحدي الذي يسكن شبابنا في الجمعية، إذ تعتمد على إمكانياتها المتواضعة الخاصة، ويوضح أفعداس بهذا الخصوص : إننا نرفض أن نطلب المنحة التي تحظى بها الجمعيات الأخرى، لأنها توزع بشكل عشوائي، ولا ندري ما هي المعايير التي يجري بها تقديم هذه المنح ونعتبر أننا قادرون على تحمل مسؤولية نشاطاتنا لأننا لا نريد أن نخضع لأي جهة
ما نعانيه حقيقة، هو نوع المشاكل الإدارية، إذ نحتاج إلى مرونة في التعامل معنا في حالة طلبنا بعض الوثائق عند تنظيمنا تظاهرة معينة ما يأسف له رئيس الجمعية هو أن بعض الإداريين بمجرد ما يسمع أن الأمر يتعلق بشباب يعتبره غير جدي وأنه مجرد لهو وتجزية للوقت، في الوقت الذي أن للشباب إرادة كبيرة في التعامل مع قضاياه وقضايا وطنه بكثير من المسؤولية والجدية
جمعية صوت الشباب ليسايفة، 3 بلوك C رقم 168،
طريق الجديدة الدار البيضاء
الهاتف : 071225296
البريد الإلكتروني : [email protected]
23 سنة، جامعي في سنته الثانية من شعبة القانون حبه للعمل الجمعوي كبر فيه حبه لخدمة حيه وأبناء منطقته،ليساسفة بدأ العمل الجمعوي وهو ابن العشر سنوات، ليكبر معه الأمل في أن يكون من مؤسسي جمعية تكون صوت الشباب الذي يعبر عن مكنوناته سواء بالفن أو بالرسم أو بالرياضة جمعية تهتم حتى بالطفل الذي يثق في مقدراته وطاقاته فقط يحتاج إلى فضاءات يفجر فيها هذه الطاقات بدل الشارع والأزقة حلم مصطفى أن يرى جمعيته تكبر بمنخرطيها والمستفيدين منها ليتحقق الهدف من إنشائها.