مواطنون عادوا خائبين بسبب الغلاء في أسواق المواشي

الشناقة يشعلون النار في أسعار الأضاحي

الإثنين 17 دجنبر 2007 - 10:07

أشعل"الشناقة"النار في أسعار الأغنام بأسواق المواشي في الدارالبيضاء، والمناطق المجاورة لها، وبعض المدن الكبرى، نهاية الأسبوع الماضي، حسب إفادات مواطنين، ووصف بعضهم أن الأثمان ارتفعت بما يوازي مائة في المائة مقارنة بأثمان الموسم الماضي.

وقال مواطن من سيدي البرنوصي، بعد تنقله بين العديد من باعة الأغنام في المنطقة، إن الأسعار مرتفعة، ولا توازي القدرة الشرائية للمواطن، وأرجع ذلك إلى استحواذ "الشناقة" وسيطرتهم على جل أسواق الدارالبيضاء، وكأنهم وزعوا المهام والمناطق في ما بينهم، مما جعل الأثمان ترتفع بشكل صاروخي.

وأكدت امرأة تجولت في المنطقة ذاتها أن غلاء الأغنام مقارنة بالسنوات الماضية مرتفع جدا، فثمن الكبش تضاعف، والمواطن الذي اشترى كبشا مقابل ألف و400 درهم السنة الماضية، مطلوب منه أداء ألفين و200 درهم هذه السنة قيمة كبش من الوزن والصفات ذاتهما، وهو ارتفاع يتجاوز ثمن السنة الماضية بالمائة في المائة.

وعاد موظفون خائبين من الأسواق نتيجة ارتفاع أسعار الأغنام بشكل يتجاوز القدرات الشرائية للموظف البسيط، ورأى عدد منهم، التقتهم "المغربية"، أن أسعار الأغنام هذا الموسم لا توازي القدرة الشرائية للموظفين متوسطي الدخل، إذ يتحدث مواطنون عادوا خائبين، في انتظار فرصة أخرى تتراجع فيها الأثمان الصاروخية الحالية، عن أثمان خيالية تجاوزت 3 آلاف درهم للكبش، فيما أشار آخرون إلى أن الثمن المتوسط لا يقل عن ألفي درهم في أحسن الأحوال .

وكانت نهاية الأسبوع الماضي فرصة للموظفين والمستخدمين لاقتناء الأضحية، لتزامنه مع العطلة الأسبوعية الأخيرة قبيل العيد، وهي الإمكانية الوحيدة لهم في البحث وبتأن عن كبش جيد وبثمن مناسب، لكن عودتهم خائبين ولدت اليأس والإحباط في أوساط جلهم على أمل أن تتراجع الأسعار الساعات الأخيرة قبيل عيد الأضحى الجمعة المقبل.

وطال ارتفاع ثمن الأغنام التي تباع عن طريق الوزن في ضواحي الدار البيضاء، حيث تراوح ثمن الكيلو الواحد ما بين 6 و9 دراهم للكيلوغرام، ووصل ثمن الكبش العادي ما بين 40 و42 درهما للكيلو، و»السردي« بلغ 45 و47 درهما للكيلوغرام، فيما أوضح أحد زوار الأسواق الكبرى أن الثمن لم يطرأ عليه تغيير واضح، حيث استقر ما بين 35 و45 درهما للكيلو، حسب نوع الكبش والمنطقة التي رعى فيها .

وبالموازاة مع عرض الماشية للبيع في أحياء الدار البيضاء وأسواقها نشطت الحركة التجارية الموازية للعيد، وشرع التجار الموسميون في عرض سلعهم بالأسواق والأحياء، حيث امتلأت الأسواق عن آخرها أول أمس السبت، كما انتشر باعة متجولون في أحياء الدار البيضاء، وفي وقت تبضعت فيه النساء لوازم العيد من أوان فخارية وغيرها من أدوات الطبخ والشواء، والتوابل، كان إقبال الرجال على تبضع أو استطلاع أثمان أدوات الذبح وسلخ الكبش من سكاكين وغيرها.




تابعونا على فيسبوك