حرمان حوالي 120 أسرة بالمنطقة من الماء

ضغط على سكان الدور الصفيحية لترحيلهم من دوار لوفالون بالقنيطرة

الخميس 13 دجنبر 2007 - 09:16

يستمر حرمان حوالي 120 أسرة بدوار لوفالون بالقنيطرة من الحصول على الماء الصالح للشرب، ويشتكي السكان كثرة الضغوط من أجل ترحيلهم من المنطقة لإنجاز مشاريع سكنية بها.

ويعتبرون الطرق المستعملة انتهاكا لحقوقهم، وضربا للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تعنى في مشاريعها بتحسين الظروف الاجتماعية للسكان
وقال يوسف عزيعميمر، رئيس جمعية الخير للتنمية بالقنيطرة،التي تمثل سكان دوار لوفالون إنه مازالت حوالي 120 أسرة تعاني الحرمان من الماء الصالح للشرب، وتواجه الضغط من أجل الانتقال من المنطقة التي تتشبث بها، لتستفيد منها شركة عقارية في إنجاز مشاريعها السكنية
وأفاد أن الماء مادة ضرورية للحياة اليومية، وهي أيضا وسيلة قوية للضغط على الأسر المعوزة، من أجل الرضوخ للأمر الواقع والرحيل عن المنطقة التي عمرتها منذ أكثر من عشرين سنة، ويعتبر الإجراء انتهاكا للحق في الحياة
وأشار إلى أن مجموعة من السكان غادرت أخيرا الدوار، إذ توجهت إلى منطقة بئر الرامي، بنفس المدينة، رغم عدم ارتياحها للانتقال عن المنطقة، وللبقع البديلة التي قدمت لها

ومن جهته قال عبد الله المهدان، عضو جمعية الخير للتنمية، يقيم بالمنطقة منذ أكثر من 10 سنوات، إن الإجراءات التي يتخذها مسؤولو الشركة العقارية العمران منافية لما جاءت به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إذ أدت إلى تشريد العديد من الأسر، وإبعادها عن المنطقة التي استطاعت الاندماج مع محيطها، مشيرا إلى أن مشكل الحرمان من الماء هو وسيلة لمساعدة من لهم أطماع بالاستفادة من المنطقة في تحقيق أهدافهم، غير أنها تضر بالمصالح الأساسية للسكان الذين مازالوا مقيمين بالدوار

وأفاد أن العائلات التي رحلت عن دوار لوفالون فوجئت برداءة التصاميم التي قدمت لها, خاصة وأن البقع التي استفادت منها توجد في أماكن مليئة بالحفر، تتطلب العديد من المصاريف لتهيئتها قصد بناء منزل عليها

وأوضح عبد الله المهدان أن تفاوت مساحة البقع البديلة تثير غضب الأشخاص الذين يستسلمون لضغوطات الرحيل، ويعتبرونه نوعا من الانتقام من رفضهم منذ بداية المشروع إفراغ المكان، كما أشار إلى أن المتضررين ضاقوا ذرعا بمراوغات المسؤولين بالمنطقة، وقرروا المطالبة بحقوقهم خلال وقفة ستنظم بداية الأسبوع المقبل أمام بلدية مدينة القنيطرة
وأشار بلاغ عن اللجنة التضامنية مع سكان دوار لوفالون بالقنيطرة توصلت »المغربية« بنسخة منه على أن قاطني الدور الصفيحية مازالوا محرومين من الماء الصالح للشرب رغم تراجع الهيئات المسؤولة عن قرار قطع الماء لفائدة سكان المنطقة، وأن الأوضاع المزرية التي تعيشها الأسر ستؤدي إلى ظهور عدة أمراض، وأن الضغط الذي يخضعون له يؤثر سلبا على صحة المرضى بالمنطقة

وأضاف البلاغ أن اللجنة التنسيقية تواصل التعبئة حول الطرق الاحتجاجية المناسبة من أجل إيجاد حلول لتحسين ظروف العائلات, الجديد أن إدارة العمران تدخلت مباشرة في الموضوع واتصلت بالسكان محاولة خلق التفرقة بينهم وذلك بعروض في غير صالح السكان باساليب ملتوية من أجل ترحيلهم من أماكنهم لذلك فاللجنة تطرح الدخول في أشكال احتجاجية مباشرة ضد ادارة العمران بالقنيطرة وستتم دراسة المقترح في لقاءات مباشرة مع السكاوالدعوة مازالت مفتوحة لكل الهيئات الحقوقية والجمعيات المهتمة بالحق في السكن اللائق والماء من أجل الانضمام للتنسيقية

وأشار بيان مشترك بين المنظمة الديمقراطية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، والهيئة الوطنية لحماية المال العام،وجمعية الخير للتنمية بالقنيطرة،إلى أن الحرمان من المادة انتهاك خارق للحق في الحياة وفي الماء لسكان دوار لوفالون،الذين يواجهون ضغطا من لوبي العقار المهيمن في مدينة القنيطرة من أجل إخلاء المنطقة من سكانها.




تابعونا على فيسبوك