تنظر الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، الملحقة بابتدائية سلا، غدا الخميس، في ملف القائد السابق المتورط في قضية تزوير لاكريمات أو ما بات يعرف بقضية الشبكة المتخصصة في تزوير وتقديم شكايات ذات طبيعة اجتماعية.
بعدما قررت الغرفة ذاتها، فصل ملفه عن الملف الأصلي الذي يتابع فيه 24 متهما، وتمتيعه بمسطرة الامتياز القضائي (مسطرة القضاء الاستثنائي).
ويتابع المتهم القائد السابق بتهم تكوين عصابة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال وتزوير وثائق رسمية وإدارية واستعمالها وانتحال هويات والارشاء واستغلال النفوذ وإفشاء السر المهني وعدم التبليغ والمشاركة
يذكر أن قاضي التحقيق بملحقة سلا، كان قد استمع إلى القائد السابق على خلفية ملف تزويرلاكرمات،نهاية الأسبوع ما قبل الماضي حيث فصل ملفه عن المتهمين الـ 24،من أجل النظر في ملفه من طرف هيئة عليا للامتياز القضائي (قاضي التحقيق) وفي إطار الملف نفسه، ستنظر الغرفة الجنائية الابتدائية بالمحكمة ذاتها،في ملف سائق التاكسي،وذلك في ملف منفصل
إذ يعتبر السائق، المتهم رقم 25 في هذه القضية،ويتحدر من مدينة فاس،وجرى اعتقاله أخيرا وإحالته على المحكمة.
يذكر أن الغرفة الجنائية الابتدائية بالمحكمة ذاتها،أجلت الأسبوع الماضي،النظر في ملف المتهمين الـ 23،أعضاء الشبكة المتخصصة في تزوير وتقديم شكايات ذات طبيعة اجتماعية،إلى الثالث من يناير المقبل لأجل إعداد الدفاع وأحيل هذا الملف مباشرة على غرفة الجنايات بملحقة محكمة الاستئناف بسلا،الشهر الماضي من قبل النيابة العامة بالمحكمة نفسها،كما أشارت إلى ذلك مصادر قضائية
وسبق لمصدر قضائي أن أوضح أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية،أحالت بداية الشهر الماضي،أفراد الشبكة المتخصصة في تزوير وتقديم شكايات ذات طبيعة اجتماعية على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط،التي وجهت لأعضائها وعددهم 24 متهما من بينهم امرأة، وقائد سابق وستة من رجال الأمن وثلاثة أعوان سلطة وموظفون من وزارة الداخلية،إضافة إلى مدير شركة وثلاثة طباخين بالقصر الملكي وتجار وباعة متجولون، تهم تكوين عصابة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال وتزوير وثائق رسمية وإدارية واستعمالها وانتحال هويات والإرشاء والارتشاء واستغلال النفوذ وإفشاء السر المهني وعدم التبليغ والمشاركة كل حسب ما نسب إليه
وابتدأت التحقيقات في هذا الملف، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس،إذ أوضحت وزارة الداخلية أن مصالح الأمن فتحت أخيرا تحقيقا أسفر عن تفكيك شبكة متخصصة في تزوير وتقديم شكايات ذات طبيعة اجتماعية
وأضاف المصدر ذاته أن مختلف جوانب التحقيق كشفت أن هذه العناصر نفسها قد تكون استفادت من تواطؤات داخل بعض المصالح الإدارية
وعمد هؤلاء الأشخاص الموجودون في عدة مدن كبرى بالمملكة إلى استغلال تنقلات صاحب الجلالة لتنفيذ عملياتهم، إذ مكنتهم التواطؤات التي كانوا يستفيدون منها،من إيصال شكاياتهم استنادا إلى وثائق مزورة ومعلومات ملفقة.