عبدالباري عطوان يعتبر المغرب أكثر البلدان العربية ديمقراطية

يونس مجاهد يفند تقرير لجنة حماية الصحافيين

الثلاثاء 10 يوليوز 2007 - 11:23

أصدرت »لجنة حماية الصحافيين"، الواقع مقرها في نيويورك، الأسبوع الماضي، تقريرا تعتبر فيه أن المغرب سجل تراجعا في حرية التعبير خلال 5 سنوات الأخيرة، مقارنة بعقد التسعينيات.

وقال يونس مجاهد، الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، ردا على هذا التقرير، إن النقابة، وكذا الفدرالية الدولية للصحافيين، لا تقبلا هذا النوع من التقارير، الذي يصدر تقييما في مجال حريات الصحافة، ويضع خرائط تقسم العالم إلى مناطق بالألوان، تارة بالأحمر وأخرى بالأصفر.

وأضاف مجاهد، في اتصال مع »المغربية«، أن الأوضاع معقدة بشكل لا يسمح بإصدار مثل هذه التقييمات، موضحا أنه من الصعب الحسم في أن المغرب سجل تراجعا في حرية التعبير خلال السنوات الخمس الأخيرة أو ما شابه ذلك.

وأشار إلى أن لجنة حماية الصحافيين زارت المغرب، بفكرة جاءت لتثبيتها، ولم تفعل شيئا للتأكد من صحتها.

وقال"أعتقد أن هناك دينامية معقدة وأشياء حصل فيها تقدم، وأخرى حصل فيها تراجع، لكن هذا لا يسمح بوضع ميزان يظهر أن المغرب تراجع أو تقدم هناك مكتسبات تحققت بفضل نضال طويل، لكن ليست هناك ضمانات".

واعتبر يونس مجاهد غياب البعد المؤسساتي مسؤولا عن غياب الضمانات، التي تحافظ على المكتسبات.

وأشار إلى أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية ما زالت تنتظر رد الحكومة حول المقترحات، التي تقدمت بها لتعديل قانون الصحافة الحالي.

وكان أعضاء في لجنة حماية الصحافيين زاروا المغرب بداية شهر أبريل الماضي، وعقدوا اجتماعات مع رؤساء تحرير وصحافيين، واجتمعوا بالوزير الأول، إدريس جطو، ووزير الاتصال الناطق باسم الحكومة، نبيل بنعبدالله.

من جهته، اعتبر عبدالباري عطوان، رئيس تحرير صحيفة »القدس العربي«، أن المغرب البلد العربي الأكثر ديموقراطية

وأكد، في اتصال مع "المغربية"، أن المغرب البلد الوحيد الذي لم تصادر فيه صحيفة القدس منذ 19 عاما، في حين صادرت فرنسا أحد أعداد القدس العربي خلال حرب الخليج عام 1990 .

وهو ما لم يفعله المغرب رغم أن أعدادا من »القدس« تضمنت ترجمة لمقالات تنتقد أعلى سلطة في البلاد.

وأشار عبدالباري عطوان أنه في جميع المحاضرات، التي يلقيها في أكبر الجامعات وأشهرها في العالم الغربي، يقر بهذه الحقيقة.




تابعونا على فيسبوك