ارتفاع أسعار الحبوب دوليا ونقص المخزون

المغرب يستورد 3.5 ملايين طن من القمح

الإثنين 04 يونيو 2007 - 09:00

أكدت مصادر مهنية أن المغرب سيستورد 3.5 ملايين طن من القمح اللين والصلب، برسم 2007-2008 لسد الخصاص لدى المطاحن الصناعية.

وأبدى المهنيون تخوفهم من ارتفاع أسعار الحبوب على المستوى الدولي بالنظر إلى نقص المخزون في كل من أوروبا وأميركا، بالإضافة إلى ارتفاع الرسوم الجمركية.

وأوضحت في إفادة لـ "المغربية" أن الرؤية ستتضح أكثر بمجرد جني المحصول، مشيرا إلى أن الحكومة المغربية ستعلن في وقت لاحق عن طلبات عروض في أواخر شهر يوليوز وبداية غشت.

وأشارت إلى أن اتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة واتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، يسمحان للمغرب باستيراد كميات إضافية من الحبوب معفاة من الرسوم في المواسم الفلاحية الضعيفة.

وكانت وزارة الفلاحة أعلنت أن المحصول الزراعي سيتراجع هذا الموسم بنسبة 77 في المائة، مقارنة بالسنة الماضية، وخاصة بالنسبة الى بعض أنواع المزروعات الشتوية كالقمح.

وقال المصدر إن فائض القيمة في القطاع الفلاحي سيتراجع بمعدل 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، نتيجة الجفاف.

وتوقع أن يصل إنتاج الحبوب الرئيسة إلى نحو21 مليون قنطار، مقابل 93 مليوناً في السنة الماضية، التي كانت أضعف سنة زراعية منذ سبع سنوات.

واستورد المغرب برسم 2006-2007، 1.6 مليون طن من الحبوب.

وخفضت الحكومة رسوم استيراد القمح اللين إلى 60 في المائة من 130 في المائة منذ فبراير في مسعى الى كبح الأسعار المحلية.

أما رسوم استيراد القمح الصلب فلم تتغير (95 في المائة).

وتوقع مصدر مهني أن ترتفع أسعار منتجات القمح الصلب مثل دقيق السميد والكسكس والمعجنات نتيجة فرق الأسعار بين القمح اللين والصلب التي لاينبغي أن تزيد عن 40 و50 درهما.

واعتبر محلل اقتصادي أن الميزان التجاري سيزيد تأزما بحيث صار المغرب أكبر مستورد للحبوب في شمال إفريقيا، وتتخوف الأوساط الفلاحية من أن يصبح ثمن الحبوب المستوردة أقل من ثمن الحبوب الوطنية بفعل خفض الرسوم الجمركية، المرتقب، عليها، وبالتالي سيلحق ضررا كبيرا بالمنتوج الوطني.




تابعونا على فيسبوك