ندوة دولية بفاس حول ابن الخطيب وحوار الحضارات الرباط

الخميس 31 ماي 2007 - 11:06
عباس الجراري

خديجة وريد تنظم جمعية ابن الخطيب للدراسات والتعاون الثقافي ندوة دولية حول موضوع ابن الخطيب وحوار الحضارات« وذلك بمدينة فاس ما بين 13 و14 من يونيو القادم.

وينظم هدا اللقاء الذي يدخل في إطار الاحتفال بمدينة فاس كعاصمة الثقافة للدول الإسلامية لسنة 2007 بتعاون مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ووزارة التربية والعلوم الإسبانية.

وينشط هده الندوة باحثون عرب وإسبان متخصصون في الموضوع سيتدارسون على مدى يومين مواضيع تهم الإصدارات الأدبية للمؤرخ الكبير ابن الخطيب
وتتمحور أشغال الندوة أيضا حول المخطوطات العربية، خاصة تلك التي تحتوي على مؤلفات للمؤرخ.

ويشارك في هذا اللقاء عباس الجراري، مستشار صاحب الجلالة، عبد الحق المريني، المكلف بالتشريفات والأوسمة، و توفيق الوزاني الشهدي، مدير جامعة القرويين وأساتدة باحثون من مختلف الجامعات المغربية.

ولد لسان الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد بن الخطيب، في رجب سنة 713 هـ لوشة.

وبعد ولادته انتقلت عائلته إلى غرناطة حيث دخل والده في خدمة السلطان أبي الحجاج يوسف، وفي غرناطة درس لسان الدين الطب والفلسفة والشريعة والأدب.

ولما قتل والده سنة 741 هـ في معركة طريف كان مترجماً في الثامنة والعشرين، فحل مكان أبيه في أمانة السر للوزير أبي الحسن بن الجيّاب.

ثم توفي هذا الأخير بالطاعون الجارف فتولى لسان الدين منصب الوزارة ولما قتل أبو الحجاج يوسف سنة 755 هـ وانتقل الملك إلى ولده الغني بالله محمد استمر الحاجب رضوان في رئاسة الوزارة وبقي ابن الخطيب وزيرا.

ثم وقعت الفتنة في رمضان من سنة 760 هـ، فقتل الحاجب رضوان وأقصي الغني بالله الذي انتقل إلى المغرب وتبعه ابن الخطيب وبعد عامين استعاد الغني بالله الملك وأعاد ابن الخطيب إلى منصبه.

ولكن الحسّاد، وفي طليعتهم ابن زمرك، أوقعوا بين الملك وابن الخطيب الذي نفي إلى المغرب حيث مات قتلاً سنة 776 هـ.

ترك ابن الخطيب آثاراً متعددة تناول فيها الأدب، والتاريخ، والجغرافيا، والرحلات، والشريعة، والأخلاق، والسياسة، والطب، والبيزرة، والموسيقى، والنبات. ومن مؤلفاته المعروفة (الإحاطة في أخبار غرناطة)، (اللمحة البدرية في الدولة النصرية)، (أعمال الأعلام. أما كتبه العلمية فأهمها : (مقنعة السائل عن المرض الهائل، وهو رسالة في الطاعون الجارف الذي نكبت به الأندلس سنة 749 هـ، ذكر فيها أعراض ظهوره وطرق الوقاية منه (عمل من طب لمن أحب وهو مصنف طبي أثنى عليه المقري في (النفح
(الوصول لحفظ الصحة في الفصول وهي رسالة في الوقاية من الأمراض بحسب الفصول.




تابعونا على فيسبوك