تأجيل خلية عبد المجيد قبلي إلى يونيو المقبل

أعضاء جماعة التوحيد يحتجون على تأخير محاكمتهم

الأربعاء 23 ماي 2007 - 09:49
أحد المتهمين في إطار قانون الإرهاب يتوجه نحو قاعة المحكمة

أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية بملحقة استئنافية الرباط بمدينة سلا، نهاية الأسبوع المنصرم، من جديد النظر إلى 20 يونيو المقبل، في ملف قضية أعضاء"جماعة التوحيد".

أو ما يعرف بجماعة »خلية عبد المجيد قبلي ومن معه«، المتكونة من 42 متهما، بعد متابعتهم في إطار قانون مكافحة الإرهاب.

وجاء قرار الغرفة الابتدائية لتأجيل القضية، كما أفادت بذلك مصادر قضائية، إلى تغيب أحد المتهمين الموجودين في حالة اعتقال، ويدعى (المختار ل)، بسبب دخوله مستشفى مولاي يوسف لتلقي العلاج، نتيجة إصابته بداء رئوي.

وأفادت المصادر عينها، أن المتهمين الـ 42 ، وعقب معرفة هيئة المحكمة بعدم حضور هذا الأخير، بدأوا في رفع أصواتهم داخل القفص الزجاجي، الذي يوضعون فيه داخل قاعة الجلسات، احتجاجا على ما وصفوه بـ »التماطل والتأخير في محاكمتهم، وعدم إيلاء مؤسسة السجن أهمية تذكر للسجناء المرضى، خاصة أولئك الذين يعانون أمراضا معدية أو مزمنة.

وأضافت المصادر أن المتهمين أشاروا إلى أن التأخير في تلقي العلاج، يؤدي إلى إصابة كل المحيطين بالمتهم، سواء باقي السجناء أو حراس السجن.

وتتابع هذه المجموعة، المكونة من 42 متهما، من بينهم امرأة، و15 ظنينا آخر في حالة سراح مؤقت، بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق" وكانت الغرفة الابتدائية بالمحكمة ذاتها، قررت خلال أبريل الماضي، أثناء انعقاد أول جلسة محاكمة، مثل فيها المتهمون أمام المحكمة، إرجاء النظر في القضية، وذلك بسبب عدم حضور بعض الأظناء المتابعين في حالة سراح مؤقت، كما أمرت هيئة الحكم باستقدام المتخلفين عن الجلسة عن طريق النيابة العامة.

وفي موضوع دي صلة، قضت غرفة الجنايات (الدرجة الثانية) بملحقة استئنافية الرباط بمدينة سلا، أخيرا ببراءة المتهم محمد السليماني العلمي، أحد معتقلي قاعدة غوانتانامو الأمريكية سابقا، بعدما صدر في حقه حكم جنائي ابتدائي، في شهر نونبر الماضي يقضي بحبسه لمدة خمس سنوات حبسا نافدا.

فيما قررت الغرفة ذاتها، تخفيض الحكم الجنائي الابتدائي في حق كل من المتهمين نجيب الحسيني ومحمد واعلي، وهما أيضا معتقلان سابقان بقاعدة غوانتانامو.

إذ خفضت الحكم الجنائي الابتدائي من ثلاث سنوات حبسا نافذا إلى سنة موقوفة التنفيذ وأدائهما غرامة مالية قدرها ألف درهم لكل واحد منهما، بعد إدانتهما من أجل تهم "المشاركة في تزوير وثائق إدارية" وتوبع المتهمون الثلاثة، الذين تسلمتهم السلطات المغربية من نظيرتها الأميركية في شهر فبراير 2006 ابتدائيا من أجل »الانضمام لعصابة إجرامية ومحاولة المس بسلامة الدولة الداخلية عن طريق الاعتداء وإحداث التخريب والتقتيل والنهب والضرب والجرح والانضمام إلى عصابة إجرامية والمشاركة في التزوير«
وفي السياق ذاته، قضت غرفة الجنايات (الدرجة الثانية) الأربعاء الماضي، بالحكم ببراءة المتهم عبد الإله أحريز، المتابع في اطار قانون الارهاب، والذي صدر في حقه حكم جنائي ابتدائي يقضي بثلاث سنوات حبسا نافذا.

كما قررت هيئة المحكمة في ملفين آخرين تأييد الحكم الجنائي الإبتدائي في حق كل من محمد السالمي ومحمد كرام والقاضي بستين حبسا نافذا بعد إدانتهما من أجل »تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع فردي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وعدم التبليغ عن جريمة إرهابية وحضور اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها "كل حسب المنسوب إليه"
وكانت الغرفة الابتدائية الجنائية، قضت في يناير الماضي، في حق كل من المتهم محمد السالمي بسنتين حبسا نافذا، والمتهم عبد الإله أحريز بثلاث سنوات حبسا نافذا، بعد إدانتهما بالتهم السالفة الذكر.

من جهة أخرى، تنظر الغرفة الجنائية الابتدائية ذاتها، خلال الأسبوع المقبل، في ملف أربعة أظناء يتابعون من أجل تهم »تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق« كل حسب ما نسب إليه.

كما ستنظر الغرفة نفسها، يوم الجمعة المقبل، في قضية "خلية أنصار المهدي" المكونة من 57 متهما، في حالة اعتقال احتياطي، من بينهم خمسة عسكريين وثلاثة دركيين وضابط من الإدارة العامة للأمن الوطني وثلاث نساء، بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية والمس الخطير بالنظام العام وجمع وتدبير أموال بنية استخدامها في أعمال إرهابية والانتماء إلى جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق".

واعتقل أعضاء »جماعة أنصار المهدي« التي يتزعمها "حسن الخطاب" الملقب بـ »"أبو أسامة" في شهر غشت من سنة 2006، وأسسها بعد خروجه من السجن إثر قضائه لعقوبة محكوم بها عليه ومدتها سنتان.

إذ تمكنت العناصر الأمنية من تفكيك الخلية، بعد سلسلة من التحريات، التي أبانت عن أن حسن الخطاب استعان لتحقيق أهدافه، بمجموعة من الأعضاء موزعين على عدة خلايا بمدن سلا وسيدي يحيى الغرب وسيدي سليمان واليوسفية والدار البيضاء، ومن أهداف الجماعةإعلان الجهاد داخل المغرب«، إذ سعى أمير الجماعة حسن الخطاب من أجل ذلك إلى تكوين عدة خلايا في المدن السالفة الذكر، وشكل جناحا عسكريا عن طريق انضمام بعض العناصر إليه، كانت تنتمي إلى القوات المسلحة الملكية، بحيث كانوا يستعدون لإقامة معسكرات للتداريب وانطلاق الهجمات من مدينتي الناظور ووزان




تابعونا على فيسبوك