هاني شاكر يتهم رأس المال الخليجي بإفساد الغناء المصري

السبت 19 ماي 2007 - 13:40
هاني شاكر

يبدو أن فناني مصر بدأوا يشعرون بمضايقة نظرائهم من سوريا أو دول الخليج، فبعد الحملة التي رافقت منح الفنان السوري جمال سليمان دور البطولة.

في مسلسل "حدائق الشيطان" إذ اعتبرها الكثيرون إقصاء ممنهجا للممثلين المصريين، نجد الفنان هاني شاكر يصرح بأن رأس المال الخليجي يضر بالغناء المصري.

ومعروف أن فناني مصر يعتقدون جزما أن مصر هي أم الدنيا وأم الفنون جميعها وبالتالي فهم لايقبلون أن ينافسهم أحد على تاريهخم هذا، علما أن بلدانا عربية مثل سوريا وبعض دول الخليج بدأت ترسخ لنفسها في مجال الدراما والفنون بما فيها الغناء.

وقال شاكر في حوار مع صحيفة القدس العربي »إن شركات الغناء العملاقة لا تروج إلا لمطربيها الخليجيين، ما أدى إلى حرمانه من المشاركة في أي مهرجان سواء في عمان، أو دبي، أو مسقط أو تونس".

من جانب آخر دافع شاكر عن تحميل المطربين المخضرمين، أمثاله،المسؤولية عن أزمة الأغنية الحالية، بسبب ضعف مستوى ما يقدمونه، مؤكدا أن جيله هو النقطة المضيئة في بحر الأغنية المظلم.

وقال "أغانينا جديرة بالاحترام، لم نقدم إسفافا، ولم يسع أحدنا الى الظهور بجوار فتيات الليل في الكليبات لنجذب الجمهور، وأعتمدنا على تقديم وجبة غنائية لمستمع متعب من جراء ما يرى ويسمع من فساد غنائي".

وعن رأيه في تضاعف عدد الكليبات العارية، قال شاكر إن "لغة الجسد دائما مستهلكة، فالعراة يتركهم المشاهدون إلى عراة آخرين، أو يملون لغة الجسد كلياً إلى لغة الغناء الحقيقي.
أما الذين يغنون عن موهبة فهن لسن في حاجة الى أجساد تروج لصوتهن المتردي"

وأضاف مفسرا سبب عدم عرض كليبات أغانيه كثيرا علي شاشات الفضائيات "أن هذه العروض صارت موسمية، فحين تصور أغنية لأحد النجوم، تتابعها الفضائيات، وقد ازدحمت تلك الشاشات بالأعمال القديمة والجديدة على حد سواء".

ونفى هاني شاكر، أية نية لديه للترشح لمنصب نقيب الموسيقيين في مصر، موضحا أن ما قيل عن هذا الموضوع لا يتعدى كونه شائعات وتكهنات، لأنه لا يستطيع التحول "من مطرب إلى موظف".

وعبر شاكر عن غضبه من القرصنة التي تعانيها سوق الكاسيت، متهما التكنولوجيا الجديدة التي "دقّت آخر مسمار في نعش الكاسيت، فأصبح ممكنا طبع مئات الأغنيات بيسر من جهاز الكمبيوتر، ما أدى إلى كساد هذه الصناعة، وضياع لحقوق صناع الأغنية والمنتج الذي أنفق الملايين على تسجيل الألبوم".




تابعونا على فيسبوك