متابعون بإعداد وارتكاب أعمال إرهابية

النظر في ملف 42 متهما من خلية جماعة التوحيد اليوم

الجمعة 18 ماي 2007 - 09:21
متهمان من عناصر خلية أنصار المهدي

تنظر غرفة الجنايات الابتدائية بملحقة استئنافية الرباط بمدينة سلا، اليوم الجمعة في ملف قضية أعضاء "جماعة التوحيد" المتكونة من 42 متهما، بعدمتابعتهم في إطار قانون مكافحة الارهاب.

وتتابع هذه المجموعة المكونة من42 متهما، من بينهم امرأة، و15 ظنينا آخر في حالة سراح مؤقت، بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق".

وكانت الغرفة الابتدائية بالمحكمة ذاتها، قررت خلال أبريل الماضي، أثناء انعقاد أول جلسة محاكمة، مثل فيها المتهمون أمام المحكمة، إرجاء النظر في القضية إلى اليوم الجمعة، وذلك بسبب عدم حضور بعض الأظناء المتابعين في حالة سراح مؤقت، كما أمرت هيئة الحكم باستقدام المتخلفين عن الجلسة عن طريق النيابة العامة.

من جهة أخرى، تنظر الغرفة الجنائية الابتدائية ذاتها، خلال الأسبوع المقبل، في ملف أربعة أظناء يتابعون من أجل تهم »تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق« كل حسب ما نسب إليه.

كما ستنظر الغرفة في ملف خلية "أنصار المهدي"، في جلسة ثالثة، المكونة من 57 متهم، في حالة اعتقال احتياطي، من بينهم خمسة عسكريين وثلاثة دركيين وضابط من الإدارة العامة للأمن الوطني وثلاث نساء، بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية والمس الخطير بالنظام العام وجمع وتدبير أموال بنية استخدامها في أعمال إرهابية والانتماء إلى جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق".

واعتقل أعضاء »جماعة أنصار المهدي« التي يتزعمها »حسن الخطاب« الملقب بـ »أبو أسامة« في شهر غشت من سنة 2006، وأسسها بعد خروجه من السجن إثر قضائه لعقوبة محكوم بها عليه ومدتها سنتان.

إذ تمكنت العناصر الأمنية من تفكيك الخلية، بعد سلسلة من التحريات التي أبانت عن أن حسن الخطاب استعان لتحقيق أهدافه، بمجموعة من الأعضاء موزعين على عدة خلايا بمدن سلا وسيدي يحيى الغرب وسيدي سليمان واليوسفية والدار البيضاء، ومن أهداف الجماعة »إعلان الجهاد داخل المغرب«، إذ سعى أمير الجماعة حسن الخطاب من أجل ذلك إلى تكوين عدة خلايا في المدن السالفة الذكر، وشكل جناحا عسكريا عن طريق انضمام بعض العناصر إليه، كانت تنتمي إلى القوات المسلحة الملكية، بحيث كانوا يستعدون لإقامة معسكرات للتداريب وانطلاق الهجمات من مدينتي الناظور ووزان.

كما أوضحت التحريات أن حسن الخطاب، فتح عدة محلات تجارية بمدينة سلا ، خصص ريعها لتمويل مشروعه الإرهابي، كما كان يخطط لتنفيذ عدة عمليات سطو تستهدف الوكالات البنكية والبريدية وسيارات نقل الأموال، فضلا عن تمكنه مع مجموعة من أعضائه من تزييف العملة المغربية عن طريق استخدام جهاز سكانير وآلة طباعة بالألوان.

وبعد التحقيقات التي أجرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة، تبين أن هذه الجماعة تتكون من مجموعتين، إذ بدأ التحقيق مع المجموعة الأولى وعلى رأسها حسن الخطاب، ثم المجموعة الثانية التي أحيلت في ما بعد على النيابة العامة فور انتهاء البحث معها بعد متابعتهم بالتهم المنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب، وكشفت وزارة الداخلية، في ما بعد عن تورط ثلاث نساء مغربيات من بينهن اثنتين متزوجتين برباني طائرة، يشتغلان في الخطوط الملكية المغربية، في المخطط الإرهابي لخلية »أنصار المهدي«، وأشارت الوزارة، في بلاغ بهذا الخصوص، إلى أن النساء المعنيات قدمن، حسب التحريات التي جرى القيام بها إثر تفكيك هذه الخلية، الدعم المالي للمدعو حسن الخطاب ولأعضاء آخرين في خلية »أنصار المهدي« لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية.

وأوضحت الوزارة أن حسن الخطاب، استعان لتحقيق أهدافه بمجموعة من الأعضاء موزعين على عدة خلايا بمدن سلا وسيدي يحيى الغرب وسيدي سليمان واليوسفية والدارالبيضاء.

كما شكل جناحا عسكريا عن طريق انضمام بعض العناصر إليه كانت تنتمي إلى القوات المسلحة الملكية، بحيث كانوا يستعدون لإقامة مسعكرات للتداريب وانطلاق الهجمات من مدينتي الناظور ووزان.




تابعونا على فيسبوك