مواصلة مناقشة ملف خليةجماعة التوحيد والجهاد في المغرب يونيو المقبل

الثلاثاء 15 ماي 2007 - 12:59

تواصل الغرفة الجنائية الابتدائية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، يوم 22 يونيو المقبل، الاستماع إلى 22 متهما ضمن قضية"خلية جماعة التوحيد والجهاد في المغرب" أو ما.

يعرف بخلية "محمد رحا والزموري« البلجيكيين من أصل مغربي (19 سنة ـ 25 سنة)، في إطار قانون مكافحة الإرهاب، من أجل المس الخطير بالنظام العام، واستقطاب مقاتلين إلى العراق.

إد أجلت الجلسة التي كانت مقررة يوم الجمعة المنصرم، بسبب عدم حضور دفاع المتهمين.

وتتابع هذه الخلية التي يوجد من بين أعضائها بلجيكي آخر من أصل مغربي بتهم »تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية لها علاقة بمشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وجمع وتدبير أموال بنية استخدامها في ارتكاب أعمال إرهابية.

وتفيد مصادر من الشرطة القضائية أن مصالح الأمن تمكنت في شهر نونبر من السنة الماضية من تفكيك خلية إرهابية قيد التشكيل تتكون من22 عنصرا يشتبه في ارتباطهم بحركة إسلامية متطرفة تقيم روابط وثيقة بتنظيم القاعدة.

كما أشار المصدر ذاته إلى أن المتهم (م رحا) الذي دخل المغرب في شهر شتنبر الماضي، قام رفقة (خالد أ)، الذي دخل المغرب بدوره في شهر يونيو من السنة الماضية بربط اتصال ببعض المغاربة الأفغان سابقا من بينهم اثنان كانا من بين المعتقلين بقاعدة غوانتانامو.

ويتابع أعضاء الخلية الـ 22 ، الذين مثلوا لأول مرة أمام هيئة المحكمة في 14 يوليوز 2006، بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية لها علاقة بمشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وجمع وتدبير أموال بنية استخدامها في ارتكاب أعمال إرهابية".

وخلال جلسة المحاكمة المنعقدة خلال الشهر المنصرم، ابتدأت لأول مرة مناقشة هذا الملف،إذ تقدمت هيئة دفاع المتهمين بدفوعات شكلية، طالبت فيها من ممثل النيابة العامة، إحضار جميع المحجوزات التي ضبطت بحوزة الأظناء أثناء اعتقالهم، ومنها الآلة التي تستخدم في التنقيب عن الكنوز، ويتهم المتهم الرئيسي محمد رحا بتهريبها من بلجيكا إلى المغرب.

وكانت الغرفة الابتدائية الجنائية، أجلت لثلاث مرات البداية في مناقشة الملف، لأجل إعداد الدفاع وحضور بعض المتهمين الموجودين في حالة سراح مؤقت، إذ كلفت المحكمة، في إطار المساعدة القضائية، نقيب هيئة المحامين بتعيين محامين لفائدة عدد من المتهمين في هذا الملف.

وكانت مصالح الأمن المغربية، تمكنت في شهر نونبر من سنة 2005، من تفكيك هذه الخلية الإرهابية التي كانت قيد التشكيل، وتتكون من 22 عنصرا يشتبه في ارتباطهم بـ "حركة إسلامية متطرفة لها صلات بالمجموعات الناشطة بالحدود العراقية وتقيم روابط وثيقة بتنظيم القاعدة"، مشيرة إلى أن المتهم محمد رحا، الذي دخل المغرب في شهر شتنبر الماضي قام رفقة خالد أزيك الذي دخل المغرب في شهر يونيو من السنة الماضية، بربط اتصال ببعض المغاربة الأفغان سابقا من بينهم اثنان كانا من بين معتقلي قاعدة غوانتانامو .

وذكر القاضي الحسن العوفي، ممثل النيابة العامة في محكمة الاستئناف بالرباط، في بيان نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن محمد رحا وخالد أزيك هما العنصران القياديان للخلية.




تابعونا على فيسبوك