أقدم مهاجر من أصل مغربي، بداية الأسبوع المنصرم، على توجيه ضربات قاتلة بسكين مطبخ إلى زوجته، مغربية الأصل أيضا، واضعا بذلك حدا لحياتها
وذكرت الصحف البلجيكية، نقلا عن النيابة العامة أن الجاني ويدعى م ك، جرى إيقافه بسبب جريمة القتل، التي ذهبت ضحيتها زوجته وتدعى مليكة صبار
وحسب الصحف ذاتها، فقد نفذ الزوج جريمته في حضور ابنتهما الصغرى هدى البالغة من العمر 14 سنة، في وقت كانت فيه شقيقتها ليلى ونادية متغيبتين عن البيت
ونقلت المصادر عن جيران الأسرة أن الزوج، المعروف بعنفه وميله إلى تناول الكحول، كان غادر بيت الزوجية في وقت سابق
وقد تكون الجريمة حدثت تحت تأثير الكحول
وحسب وكالة الأنباء بيلغا، فإن الزوج كشف للمحققين أنه تشاجر مع زوجته وأن هذه الأخيرة تناولت سكين مطبخ، وحاولت، حسب روايته، توجيه طعنة إليه، لكنه أفلح في التمكن من الأداة وتوجيه عدة طعنات إلى زوجته
كما صرح الزوج أنه خنق زوجته حين طرحها أرضا، مؤكدا أنه تصرف تحت تأثير الكحول
وفي اتجاه آخر، فقد مغربي آخر مقيم بفرنسا، زوجته وأبناءه الثلاثة بعدما التهمتهم النيران أحياء في مسكنهم الواقع بمنطقة فيتري سور سين بضواحي العاصمة باريس
وأوضحت الشرطة ورجال المطافئ أن الحادث، وقع خلال الظهيرة حيث اندلع الحريق في الوهلة الأولى في كوخ خشبي صغير خلف المنزل لينتشر في الطابق الأرضي للمسكن
وحسب رجال المطافئ، فإن الأم وابنتيها البالغتين من العمر ثلاث وست سنوات وابنها 5 سنوات وجدوا أنفسهم محاصرين بألسنة اللهب
وأكدت المصادر ذاتها أن المسكن، الذي يضم أجزاء خشبية جافة وقابلة للاشتعال جراء موجات الحر التي ضربت المنطقة خلال الأيام الأخيرة، لا يتوفر على مخرج خلفي كما أن الحريق جعل عملية الهروب من الجهة الأمامية صعب
وأفادت مصادر أمنية وقضائية بأنه لم يتم تحديد« بعد سبب الحريق لكن المرجح أن يكون الحريق ناتج عن حادث، مشيرا إلى أن مفوضية الشرطة المحلية ما تزال تباشر التحقيق
وقد أخبر رب الأسرة مصالح الإطفاء فور رؤيته الحريق لدى عودته من العمل ونقل إلى المستشفى تحت وقع الصدمة