وضع رجل شرطة، ظهر أول أمس الاثنين، حدا لحياته بمقر ولاية الأمن في طنجة، بعد أن أطلق النار على نفسه مستعملا سلاحه.
وانعزل الشرطي أحمد الزايدي (49 سنة) بأحد مكاتب ولاية الأمن قبل إقدامه على الانتحار بإطلاق رصاصة في الرأس.
وفيما ذكرت مصادر متطابقة، لـ »المغربية«، أن الإدارة العامة للأمن الوطني فتحت تحقيقا للكشف عن ملابسات الحادث التي ما زالت غامضة، أكدت مصادر أمنية أن الشرطي المنتحر، الذي كان مكلفا باستقبال وتوزيع المكالمات، كان يحظى بتقدير رؤسائه، ولم تكن له في أي وقت من الأوقات مشاكل متعلقة بالعمل، مضيفة أن المحققين منكبون على التحقيق في فرضية المشاكل الزوجية ونشوب نزاعات مع عائلة زوجته.
وأبرزت أن الشرطي القتيل، الذي التحق بصفوف الأمن الوطني سنة 1986، متزوج وأب لأربعة أبناء.
ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه في ظرف أقل من أسبوع، إذ أقدم، نهاية الأسبوع الماضي، شرطي آخر، يشتغل بولاية أمن الرباط، على الانتحار بعد أن ألقى بنفسه من الطابق الثالث بحي اليوسفية في الرباط.
ورجحت مصادر أمنية أن يكون انتحار الشرطي كمال ن (38 سنة) ناجما عن مشاكل عائلية، مضيفة أن تحقيقا فتح في الموضوع لكشف دوافع إقدامه على هذا الفعل.