تعرضت لاغتصاب وقتل وحشي على يد جارها

المجتمع المدني يقف تضامنا مع الضحية القاصر نورة

الثلاثاء 24 أبريل 2007 - 15:01

نظم مركز حقوق الناس بتنسيق مع جمعية "ماتقيش ولدي" وجمعية "الفضل" ومجموعة من فعاليات المجتمع المدني بمدينة قلعة السراغنة،

نهاية الأسبوع المنصرم، وقفة رمزية بساحة كرو على الساعة السادسة مساء، تضامنا مع أسرة الضحية "نورة المصدق"، على إثر الحادث المأساوي، الذي تعرضت له الطفلة من اغتصاب وقتل وحشي يوم 13 أبريل الجاري، على يد أحد الباعة المتجولين، الذي يقطن إلى جوار أسرتها

وتأتي هذه الوقفة التضامنية، يشير بلاغ لجمعية "ماتقيش ولدي" توصلت "المغربية" بنسخة منه، استنكارا للجريمة الشنيعة التي تعرضت لها الضحية التي لم تتجاوز بعد ربيعها الخامس، على يد جارها البالغ من العمر 41 عاما، ويدعى ن ك، يعمل بائعا متجولا

إذ ذكر بلاغ الجمعية أن جريمة الاغتصاب والقتل التي تعرضت لها الضحية، تذكرنا بما حدث في مدينة تارودانت 2004 وبسفاحها الشهير، وبجريمة وزان 2005، وتحمل الجمعية المسؤولية إلى جميع من قصر في واجبه حيال حماية الطفل من الاعتداءات"

وأضاف البلاغ أن الجمعية إضافة إلى فعاليات المجتمع المدني بمدينة قلعة السراغنة، تتابع الملف وتنتصب طرفا مدنيا فيه، وأنها ستعد تقريرا لكل مجريات محاكمة المتهم، الذي أحيل الأربعاء المنصرم، على محكمة الاستئناف بمراكش، وتوبع بتهمة »القتل العمد وهتك عرض قاصر بالعنف"

وعثر على جثة الضحية، التي اختفت عن منزل أسرتها مساء الخميس المنصرم، في مكب للنفايات في تجزئة لبيض الفارغة على مسافة قريبة من مستشفى السلامة، القريب من منزل أسرتها بدوار جنان بكار وهو أكبر حي شعبي بإقليم قلعة السراغنة

وهي في حالة بشعة جدا، إذ كانت مجردة من ملابسها وعليها آثار الاعتداء الوحشي
واعترف الجاني أمام الشرطة بعد اعتقاله، باستدراجه للضحية يوم الخميس، وحجزها في كوخ مهجور قريب من منزله لمدة ثلاثة أيام "الخميس والجمعة والسبت"، وأقر أنه كان في حالة سكر طافح نتيجة شربه لمخدر الماحيا، الذي لعب بعقله وجعله يعتدي على الطفلة ويمارس عليها الجنس بشكل وحشي، دون أن ينتبه إلى لفظها لأنفاسها الأخيرة وهي بين يديه

وأقر المتهم أنه حين عاد لوعيه، ظل يحتجز الطفلة إلى صباح يوم السبت الماضي ثم ألقى بها في مكب النفايات ورحل نحو مدينة بني ملال حيث ألقي عليه القبض
عناصر الشرطة، وأثناء إجراء التحقيقات اللازمة، لم تعثر على الجاني بمنزله، لكنها وجدت ثياب الضحية محروقة في الكوخ المهجور المجاور لمنزله، فتأكد رجال الشرطة من كونه الفاعل الحقيقي للجريمة، وبعد استجواب والدته، أخبرتهم أن ابنها سافر عند أخته المقيمة بإقليم بني ملال منذ يوم الجمعة، فانتقلت الشرطة إلى هناك وألقت عليه القبض، واعترف بالمنسوب إليه

وفي الإطار نفسه، تعرضت أخيرا طفلة قاصر، تدعى ملاك م، لا يتجاوز عمرها الخمس سنوات بوجدة، لاعتداء جنسي أفقدها عذريتها، من قبل مفتش تعليم سابق يدعى م متقاعد منذ سبع سنوات

كانت الضحية تعيش في كنفه، إذ يعتبر الأب الحاضن لها بعد أن منحتها له ولزوجته، أخت هذه الأخيرة المقيمة بالديار الهولندية لتربيتها باعتبارهما لم يرزقا بأطفال، وأحيل المتهم على المحكمة الاستئنافية للمدينة، وتوبع بتهمة »هتك عرض قاصر ناتج عنه افتضاض«
واكتشفت أمر الاعتداء الجنسي أم الضحية، عندما سافرت إليها لقضاء العطلة السنوية، حيث بدأت الطفلة تهذي أثناء أحلامها قائلة ماتقيسنيش بعد مني


وأخضعتها لفحص طبي بهولندا، تبين أنها تعرضت لهتك عرض، وسلمت لها شهادة طبية
وبعد سؤالها لطفلتها أخبرتها بأن زوج خالتها، من كان يختلي بها ثم يدخل أصبعه في جهازها التناسلي ويلعب فيه

وعادت الأم بطفلتها إلى المغرب وأخبرت شقيقتها بالأمر، وعرضتا الطفلة مرة أخرى على طبيب مغربي، أكد ما جاء في الشهادة الطبية الأولى

وتحيلنا قضية الضحية ملاك ونورة، على مجموعة من القضايا المماثلة التي هزت الرأي العام المغربي، واحتلت عناوين بارزة في الصفحات الأولى لبعض الصحف الوطنية، منها قضية الطفلة لبنى الحجوي، 9 سنوات، التي تعرضت لعملية اغتصاب وحشية في المدينة ذاتها وجدة قبل عامين، من طرف شخص يبلغ من العمر 45 عاما، حيث استدرج الطفلة الصغيرة إلى منزله، وهناك نهش لحمها الصغير واغتصبها قبل أن يمارس عليها مختلف أشكال التعذيب الوحشي، لتفارق الحياة بعدها وعثر على جثتها مشوهة وحكم على الجاني بالإعدام




تابعونا على فيسبوك