كانا يخططان رفقة 20 متهما للمس الخطير بالنظام العام

النظر في ملف خلية رحا والزموري البلجيكيين من أصل مغربي

الخميس 19 أبريل 2007 - 10:35

تنظر غرفة الجنايات الابتدائية بملحقة استئنافية الرباط بمدينة سلا، غدا الجمعة، من جديد في قضية "خلية رحا والزمزري"

جماعة التوحيد والجهاد في المغرب" أو ما يعرف بخلية"محمد رحا والزموري" البلجيكيين من أصل مغربي 19 سنة 25 سنة، التي يتابع من خلالها 22 متهما، في إطار قانون مكافحة الإرهاب، والمس الخطير بالنظام العام، واستقطاب مقاتلين إلى العراق

وكانت الغرفة ذاتها، قررت تأجيل النظر في القضية، شهر مارس الماضي، لأجل اعداد الدفاع وحضور بعض المتهمين الموجودين في حالة سراح مؤقت

إذ كلفت المحكمة، في إطار المساعدة القضائية، نقيب هيئة المحامين بتعيين محامين لفائدة عدد من المتهمين في هذا الملف

ويتابع أعضاء الخلية الـ 22 ، الذين مثلوا لأول مرة أمام هيئة المحكمة في 14 يوليوز 2006، بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية لها علاقة بمشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وجمع وتدبير أموال بنية استخدامها في ارتكاب أعمال إرهابية"

وكانت مصالح الأمن المغربية، تمكنت في شهر نونبر من سنة 2005، من تفكيك هذه الخلية الإرهابية التي كانت قيد التشكيل، وتتكون من 22 عنصرا يشتبه في ارتباطهم بـ "حركة إسلامية متطرفة لها صلات بالمجموعات الناشطة بالحدود العراقية وتقيم روابط وثيقة بتنظيم القاعدة"

وحسب التحقيقات الأمنية، فقد ارتبط اسم محمد رحا باسم خاله أحمد الزموري، المعتقل ضمن المجموعة، التي وجهت لها تهمة ربط علاقات بالجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر

إذ تبين أن الزموري سبق أن أقام في سورية، ودرس في المعهد العالي للشريعة، وخلال إقامته هناك اتصل بمجموعة من المغاربة، المنتمين إلى جماعة التوحيد والجهاد، قبل أن يتغير اسم الجماعة إلى قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين، وله أيضا شقيق يقيم في بلجيكا يدعى موسى الزموري، أفرجت عنه السلطات الأميركية من معتقل غوانتانامو، وأفرجت عنه السلطات البلجيكية بعد تسلمه

وجاء في التحقيقات التي بوشرت آنذاك، أن الزموري سبق له أن قاتل في أفغانستان، والشيشان

وكشفت التحقيقات التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أن أحمد الزموري ومتهمين آخرين بينهم خالد أزيك وبوجمعة بوستة وحسن علوان ومحمد رحا، كانوا يخططون للتسلل إلى الجزائر قصد الانضمام إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال، وكشفت التحقيقات أن أزيك اتصل من سورية ببوستة، وحدثه بخصوص إنشاء قاعدة خلفية لتنظيم القاعدة في المغرب والجزائر واستقطاب المقاتلين إلى العراق
وذكر القاضي الحسن العوفي، ممثل النيابة العامة في محكمة الاستئناف بالرباط، في بيان نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن محمد رحا وخالد أزيك هما العنصران القياديان للخلية

وقال العوفي "الخلية لها علاقة بتنظيمات إرهابية أجنبية وممولة من طرفها"، وأوضح أن الغاية من تأسيس الخلية »كانت تتمثل في استقطاب شباب مغاربة وإرسالهم إلى الخارج لإخضاعهم لتدريبات شبه عسكرية ثم عودتهم بعد ذلك إلى المغرب وتنفيذ أعمال تخريبية"

وذكرت وسائل الإعلام البلجيكية، في وقت سابق، أن اعتقال أفراد هذه الخلية، التي تضم بلجيكيين من أصل مغربي من مواليد مدينة انتويرب، وهما محمد رحا وخاله احمد زموري 25 سنة، يشير إلى التعاون والتنسيق الجيد بين سلطات التحقيق القضائي في كل من المغرب وبلجيكا




تابعونا على فيسبوك