أحالت الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية لأمن مدينة أكادير، صباح أول أمس الأربعاء، على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف في المدينة، مجرما وصفته المصالح الأمنية بـ "الخطير"
بعد أن جرى إعادة تمثيل الجريمة عصر الثلاثاء المنصرم، إثر ارتكابه مجزرة بشرية بالدشيرة، ضحاياها خمسة أفراد بحي إكروأماعي، الواقع على تراب بلدية الدشيرة التابعة لعمالة إنزكان أيت ملول.
وكانت الجريمة الأولى للمتهم الخطير، قتله لمجرم آخر، تصنفه المصالح الأمنية هو الآخر،على أنه أحد أخطر المجرمين على ترابها، وتلتها جرائم أخرى كان ضحيتها أربعة أشخاص.
وجاء إيقاف المتهم ويدى "هشام ر"، الذي يبلغ من العمر 27 ربيعا، حين كان في حالة هيستيرية بسبب تناوله لحبوب الهلوسة، وجرى اعتقاله حوالي الساعة الرابعة من صباح يوم الاثنين الماضي، إثر اقتحام بيته من لدن عناصر الشرطة القضائية لأمن إنزكان.
و بحسب الافادات التي تلقتها "المغربية"، من المصالح الأمنية، فقد حجزت الشرطة القضائية من داخل مسكنه أدوات تنفيذ الجريمة المتمثلة في السكين (المدية).
وأردفت المصادر ذاتها أن هشام الذي سبق وألقي القبض عليه، وقضى عقوبة حبسية في ثلاثة ملفات مدتها 7 سنوات، وتعددت بين الاغتصاب والضرب والجرح والسرقة.
واعترف المتهم الخطير، أثناء التحقيق معه، كما تفيد بذلك المصالح الأمنية، بكل تلقائية بارتكابه مجزرة بشرية في الشارع العام بحي إكروأماعي،حوالي الساعة الثانية عشرة والربع من ليلة الأحد الاثنين، نهاية الأسبوع الماضي، قتل على إثرها أحد المجرمين الضحية "محند بن جدي"، الذي لفظ أنفاسه داخل المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، والذي سجلته المصالح الأمنية في خانة "خطر"، بعد أن أزعج السلطات والسكان، كما اعتدى على جزار لم يمتثل لطلب القاتل بتمكينه من السكين ـ أداة الجريمة وثلاثة أشخاص آخرين من بينهم صاحب دكان وصاحب محل لألعاب "الكولفازور"، الذي أصيب في خده الأيسر، فعانقه و صافحه طالبا منه السماح أثناء إعادة تشخيص الجريمة في لحظات مؤثرة.
يذكر أن المجرم الضحية بالكاد استفاد من العفو الأخير، نتيجة ارتكابه لجرائم مختلفة ومتعددة كجرائم الاغتصاب والعنف والمخدرات والنشل واعتراض المارة والسرقة وغيرها من الجرائم