رغب في حفظ القرآن فاستغل جنسيا

فقيه يهتك عرض قاصر بالعنف في تارودانت

الخميس 29 مارس 2007 - 12:36

أحالت عناصر الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي، بأولاد برحيل التابعة إداريا لإقليم تارودانت،

على أنظار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف في أكادير، شخصا يبلغ من العمر 65 سنة، يشتغل فقيها بأحد المساجد بدوار أولاد جباير جماعة إكلي بالإقليم نفسه، بعد أن جرت متابعته وفق صك الاتهام بتهمة هتك عرض قاصر بالعنف

تفاصيل أوراق القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي والجهوي، بحسب أوراق النازلة، تعود حينما تقدم والد الضحية بشكاية لدى المصالح الدركية يتهم فيها الفقيه بهتك عرض ابنه القاصر، باشرت على إثرها المصالح الدركية التحقيق في وقائع القضية، عبر الاستماع إلى الوالد أب الضحية بمعية هذا الأخير الذي لا يتعدى عمره ثماني سنوات

وفي هذا الاتجاه، تبين أثناء الاستماع إلى الأب أنه إبان العطلة الصيفية الماضية، قام أفـراد العائلـة بزيارة للترويـح عن النفس لدى أقاربهم بالمنطـقة القروية، فخامرت الأب فكرة حسنة، تتمثل في عرض ابنه على فقيه الدوار على خلفية توظيف وقته الثالث في حفـظ ما تيسـر من القـرآن الكريم، إلى جانب الأطفال الذين لم تسعـفهم ظروفهم الاجتماعية للولوج إلى المدرسة، كما تجري به العادة في مختلف مداشر وأرياف سوس، بالنسبة إلى جانب من لم تسعفهم ظروفهم الاجتماعية أيضا لقضاء عطلة خارج البلدة، إبانها يضيف الأب أبدى الفـقيه رغبتـه في تكوين الطـفل ومساعدتـه في تحصيـل العلم

استأذن الطفل الفقيه للذهاب إلى المرحاض، ولكونه حسب شهادة الأب غريب بين زملائه، رافقه الفقيه بنفسه إلى مكان الخلاء، ليفاجأ الطفل بعد ذلك بنية الفقيه التي وصفها في محضر أقواله، بـ "المبيتة والخسيسة" تجاه الطفل القاصر، إذ قام الفقيه باستدراج القاصر إلى إحدى الغرف، وانقض عليه بعد تهديده، طالبا منه عدم الحراك أو الصراخ أو ما شابهه

وأغلق "الفقيه" فم الطفل، يضيف الأب، حتى لا يفتضح أمره ثم مدده على بطنه فوق غطاء من الصوف، وهتك عرضه بالعنف وبلا رحمة، وبعد أن أشبع الفقيه غريزته الحيوانية، أمره بالتزام الصمت، فلم يجب حينها الطفل إلا بالإشارة برأسه للفقيه بكتمان ما حدث من فضيحة

وخرج بعدها الطفل من الغرفة مذهولا، و قلبه يرتجف من الخوف والهلع مما حدث، أطلق ساقيه للريح وفر هاربا تجاه عائلته بالدوار ثم أخبرهم بتفاصيل الواقعة من ألفها إلى يائها

مما حذا بالأسرة إلى الاستنجاد بالوالد، إذ قام هذا الأخير بعرض القاصر الضحية على طبيب، وتسلم شهادة طبية تثبت تعرض الطفل للاغتصاب

اعتقلت الشرطة الفقيه، وأثناء التحقيق معه، نفى في بداية الأمر أي علاقة له، جملة وتفصيلا، بما هو منسوب إليه، لكنه سرعان ما تراجع عن أقواله واعترف بجريمته التي هتك من ورائها، عرض طفل قاصر بكل وحشية، بعد أن وصف الطفل أثناء محضر الاستماع إليه، تمهيديا من قبل مصالح الدرك الملكي، الغرفة التي شهدت الجريمة وصفا دقيقا بما تحتويه من مكونات وأثاث وتجهيز، ليحال الفقيه على غرفة الجنايات لدى محكمة الاستئناف في أكادير، بعد التحقيق معه من قبل النيابة العامة وغرفة التحقيق بالمحكمة نفسها

ومتابعته بتهمة هتك عرض قاصر بالعنف وبمدينة أكادير، ألقت مصالح الأمن، خلال الأسبوع المنصرم، القبض على شخص تورط في قتل والدته بعدما خامرته شكوك حول سلوكاتها اللاأخلاقية
وأوضح مصدر أمني أن القاتل ويدعى أ وهو من مواليد سنة 1974، كانت تراوده أيضا شكوك حول صحة نسبه لوالده، الذي افترق عن أمه التي تشتغل أجيرة في أحد المعامل بالحي الصناعي بأكادير، مضيفا أنه جرى العثور على جثة الضحية، يومين قبل اعتقال الجاني، على مقربة من الطريق الرابطة بين الميناء ومطار أكادير المسيرة

واستنادا للمصدر نفسه، فإن التحريات التي قامت بها الشرطة القضائية، توصلت إلى أن المتهم اصطحب أمه عند مغادرتها مقر عملها يوم وقوع الجريمة، وجرى العثور على جثتها وهي تحمل آثار ضربات قاتلة على مستوى الجمجمة

وأقر الجاني أثناء التحقيق معه من قبل الشرطة، بارتكابه لهذه الجريمة، كما تبين من خلال البحث الأولي الذي خضع له أن الضحية كانت تعاني من سوء المعاملة من طرف ابنها




تابعونا على فيسبوك