أحالت مصلحة الدرك القضائي ببوزنيقة، نهاية الأسبوع المنصرم، على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء،
عصابة مكونة من أربع شباب متهمين بتكوين عصابة إجرامية والضرب والجرح واعتراض السبيل في الطرق العمومية والسرقة الموصوفة باستعمال السلاح الأبيض وكلب من نوع بيتبول
وجاء اعتقال أفراد هذه العصابة، بعدما تقدم سائق شاحنة كبيرة، يوم 21 من فبراير المنصرم، بشكاية لدى الدرك الملكي يؤكد فيها تعرضه لعملية سطو جماعية بالطريق السيار، وقال السائق الذي كان لازال يحمل آثار العنف والجرح على جسده، إن مجموعة مكونة من أربعة شباب فاجأوه ليلا وهو يخلد للراحة مؤقتا بعد قطعه لمسافة طويلة
وكان السائق اختار التوقف قرب محطة الأداء حين داهمته العصابة المدججة بالعصي والسكاكين مصحوبين بكلب من نوع »بيتبول«، وأضاف السائق أنه تعرض لضربة قوية بعصاهراوة على مستوى الرأس، وحاول أحد الشباب ضربه بالسكين إلا أنه تمكن من التصدي له ودخل معه في عراك، انتهى بجرح صاحب السكين في يده اليسرى والسيطرة الكاملة على السائق الذي جردوه من كل ما لديه من أموال حوالي 7 ألاف درهم ووثائقه الخاصة
كشف السائق عن أوصاف أحد أفراد العصابة المصاب بجرح في يده، وتنقلت عناصر من الدرك الملكي إلى قسم المستعجلات بالمستشفى المركزي، لتبحث في سجل الوافدين عن مصاب بجرح تلقى العلاج في الفترة نفسها، وتمكنت من العثور على اسم ولقب شخص له أوصاف السارق نفسها، استفاد من العلاجات الأولية، لتبدأ رحلة البحث عن المشتبه الأول، حيث حصلت عناصر الدرك الملكي على إذن من وكيل الملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وبمساعدة عناصر الأمن الوطني تمكنت من العثور على المشتبه به الذي كان قد تقدم باسم مستعار لدى المداوم بقسم المستعجلات أثناء تلقيه العلاج
كشفت عناصر الدرك الملكي عن هوية المتهم الأول ع من مواليد سنة 1986 بحي الرياض، والذي كشف بدوره عن باقي شركائه وهم م من مواليد سنة 1976م
ب المزداد سنة 1984 يقطنون نفس الحي، ليتم اعتقال المتهمين الأربعة، الذين اعترفوا بالمنسوب إليهم، وأكدوا قيامهم بالعديد من عمليات السطو داخل مدينة بوزنيقة والجوار
وكشف مصدر أمني أنه خلال الأشهر القليلة الماضية تعرض العديد من سكان المدينة والجوار ومستعملو الطريق السيار والطريق الوطنية رقم واحد، وبعض الطرق الجهوية والإقليمية لعمليات إجرامية مختلفة، شملت نصب جدارات وهمية بالأحجار أو الأسلاك وتعرض السيارات والحافلات والشاحنات للضرب بالأحجار واعتراض السبيل، دون أن يجري الكشف عن العصابة التي كانت تضع في برامجها إيقاف السيارات وتهديد السائقين تارة بأسلحة بيضاء وتارة أخرى بكلب البيتبول، والتي تتكون من شباب ينتمون لأسر ميسورة الحال ولها وزنها السياسي داخل المدينة والجوار