أحيل على أنظار الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف في أكادير، نهاية الأسبوع المنصرم، أفراد عصابة.
اجرامية جرى إيقافهم من لدن مصالح المركز الترابي لسرية الدرك الملكي، على الطريق الرابطة بين أكادير ومراكش، على متن سيارة أجرة كبيرة، وضبطت بحوزتهم كميات مهمة من الأسلاك الهاتفية المذابة، جرت سرقتها من منطقة »أمزميز« التابعة لولاية مراكش
وأحيل جميع أفراد الشبكة بعد متابعتهم بتهم »تكوين عصابة اجرامية والسرقة« على المحكمة.
واكتشف رجال الشرطة، عقب إلقاء القبض على أفراد العصابة، أن العقل المدبر للشبكة، ويدعى"عبد الله"، هو المتهم المبحوث عنه من لدن المصالح الأمنية في كل من تيزنيت وكلميم والمسجل »خطر« في حالة فرار منذ مدة.
وتجدر الإشارة إلى أن الزعيم عبد الله، كان مبحوثا عنه أيضا من قبل مصالح المركز الترابي للدرك الملكي في سرية تيزنيت، على خلفية أنه كون رفقة اثنين آخرين من المشتبه بهم، جرى اعتقالهما وتقديمهما للنيابة العامة لدى محكمة الاستئناف في أكادير، نهاية الشهر الماضي بتهمة »تكوين عصابة إجرامية"، لتخصصهما في السرقة ليلا بعد ترصد المواقع المستهدفة في النهار، ليعودا إليها في غلس الليل، ومن المواقع التي استهدفها رفقة رئيس الشبكة، هناك مستوصف قروي في منطقة "إغرم التابعة للجماعة القروية حد الركادةأولاد جرار التي تبعد عن تيزنيت المدينة بحوالي 25 كيلومترا، ومسكن شبه مهجور في منطقة "العركوب"، بعد تمكنهم من تسلق المواقع وكسر أقفالها.
وفي هذا السياق، غنم عبد الله و مجموعته مئات الأمتار من الأسلاك الهاتفية التابعة لمؤسسة اتصالات المغرب، من خلال عمليات سرقة بلغت حسب مصادر أمنية، حوالي 28 استهدفت المحور الرابط بين كلميم تيزنيت واشتوكة أيت باها وأكادير إلى حدود مراكش
وكانت العصابة التي جرى إيقافها بالنقطة الكيلومترية لسد عبد المومن، وهي تمتطي سيارة أجرة، التي كانت توظفها أثناء تنفيذ عمليات سرقة الأسلاك الهاتفية، تقطع الجزء المستهدف بالسرقة، ثم تعمد المجموعة إلى تجميعه بسرعة وبعد ذلك تحرقه وتلفه على شكل دائري ، ليجري ربط الاتصال بسائق سيارة الأجرة، الذي يعد واحدا من أفراد المجموعة بعد تحديد موقعه بدقة ثم تنقل الأسلاك مدابة وبالتالي تسوقها.
وما أثار ذهول رجال الدرك أنهم لم يكونوا يشكون في أن سائق الطاكسي، ويلقب بـ أنيكون واحدا ممن ييسر عملية نقل المسروق الذي كبد مؤسسة اتصالات المغرب ملايين الدراهم.
وبعد استكمال التحقيق مع المتهمين، واعترافهم بما هو منسوب إليهم، وبالطريقة التي كانوا ينفذون بها عمليات سرقة الأسلاك الهاتفية، جرت إحالتهم على أنظار الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف في أكادير، بتهمة »تكوين عصابة إجرامية والسرقة« وفق مقتضيات القانون الجنائي المغربي، في انتظار عرضهما على قاضي التحقيق لدى المحكمة ذاتها.