انتهت مباراة الديربي رقم 102 بين الوداد والرجاء البيضاويين بالتعادل بهدف لمثله، أمس بالمجمع الرياضي مولاي عبد الله بالرباط أمام مدرجات نصفها فارغ، في إطار الدورة العشرين من بطولة المجموعة الوطنية لكرة القدم النخبة.
وأحرز الهدف الأول للرجاء اللاعب جوناتان لورينز في الدقيقة 66، إلا أن الوداد تدارك الموقف بواسطة البديل فوزي عبد الغني قبل نهاية المباراة بثماني دقائق.
وخدمت هذه النتيجة مصالح أولمبيك خريبكة الفائز على المغرب التطواني بهدفين لواحد
خصوصا وأن منافسه الأكبر الجيش الملكي وقع في فخ التعادل أمام شباب المسيرة
ووسع الخريبكيون الفارق عن الجيش إلى ثماني نقاط، مع مباراة ناقصة لهذا الأخير سيجريها نهاية الأسبوع الجاري في ضيافة الرجاء.
وتتبع الجمهور الذي لم يتجاوز 30 ألفا مباراة عادية، غابت فيها الفرجة من الجانبين وتركزت أغلب أطوارها في وسط الميدان، خصوصا في الشوط الأول الذي أتيحت فيه فرصتان فقط أبرزها للمهاجم محسن ياجور.
تحسنت الأمور في الشوط الثاني، بعدما كان فريق الرجاء نوعا ما مسيطرا، كما هدد خط هجومه مرمى الحارس حكيم موزاكي، الذي ظهر عليه بعض الارتباك في الدقائق الأولى
وأبدى جمهور الرجاء سخطه على المدرب باكو فورتيس وحمله مسؤولية التعادل، نظرا لعدم تعزيزه خط الدفاع، بعد إحراز هدف السبق.
ولم يهدأ للمدرب الإسباني بال طيلة المباراة لكونه كان يدفع بلاعبيه للخروج من التقوقع الدفاعي والضغط على الفريق الأحمر لإحراز هدف الخلاص، سيما وأن الرجاء كان مطالبا بحصول على ثلاث نقاط يحسن بها ترتيبه العام.
وعجز فورتيس مرة أخرى عن تحقيق أول فوز في البطولة، منذ إشرافه على تدريب الرجاء، وهو ما لم يتحمله أحد اللاعبين القدامى للرجاء، ووجه له مباشرة بعد صافرة النهاية لكمة، أثارت فوضى داخل مستودع ملابس الرجاويين وربما توقفت مسيرة المدرب الإسباني عند هذا الحد.
من جهة أخرى عبر الجمهور الأخضر عن تذمره بعد توقيع فوزي عبد الغني التعادل للوداد من خطأ دفاعي، بإشعاله نارا في جانب من المدرجات، ما أدى إلى تدخل رجال الإطفاء وتطلب إخماد النيران بعض الدقائق، دون أن تخلف خسائر بشرية.
بالمقابل يمكن اعتبار أول ظهور للمدرب لوزانو رفقة الجيلالي فاضل إيجابيا، رغم أن الأخير كان يوجه اللاعبين وحده، في حين ظل المدرب الفرنسي هادئا، وعلق الكثيرون بكونه يريد أن يدشن مرحلة جديدة مع كرة القدم المغربية، بعدما كلفه شغبه في السابق التوقيف.
أما بالنسبة إلى الجمهور الودادي، فخرج راضيا عن النتيجة، وهو يدرك صعوبة المباراة، بالنظر لمرحلة الفراغ التي يمر بها الرجاويون، إضافة إلى كونها تمثل أول تجربة للإطار التقني الجديد.