أحالت الشرطة القضائية في مدينة فاس، أخيرا على المحكمة الابتدائية في المدينة، امرأة متزوجة ضبطت متلبسة بالخيانة الزوجية،
رفقة عشيقها بأحد المنازل بحي للاسكينة بالمدينة، وتابعتهما بتهمة الخيانة الزوجية
وتمكنت الشرطة من اعتقال الزوجة الخائنة بمساعدة زوجها، الذي كان يترصدها بعد أن بلغ إلى علمه خيانتها له مع حبيب لها قبل أن تتزوج به، وبعد دخولها رفقة عشيقها اتصل بالشرطة التي داهمت المنزل بعد التأكد من وجودهما معا وضبطتهما في حالة تلبس داخل فراش الزوجية
توصلت الدائرة الأمنية الرابعة بإشعار من قبل شخص، يفيد بضبطه لزوجته في حالة خيانة زوجية رفقة عشيقها داخل بيت الزوجية، إذ كان الزوج يصرخ في الهاتف وبدا متوتر الأعصاب، فهدأ الشرطي الذي تلقى الإشعار من روعه، مؤكدا له حضور رجال الدائرة في أسرع وقت
ظل الرجل من جهة مترقبا لبيته الذي دخلته زوجته الخائنة رفقة عشيقها، ومن جهة أخرى يترقب قدوم الشرطة على أحر من الجمر، فقد كان خائفا جدا أن يخرج العاشقان من البيت قبل قدوم الشرطة انتقل رجال الشرطة إلى عين المكان، وبعد ترقب وتفحص شامل للمكان، والتأكد من صحة الاشعار، داهموا البيت الذي يشهد الخيانة الزوجية، فوجدوها رفقة عشيقها على فراش الزوجية متلبسين بجرمهما المشهود
نط العشيق من فوق السرير وكأنه أصيب بنوبة عقلية، فيما جمدت أطراف الزوجة فوق السرير وهي تجول بعينيها ذات اليمين وذات الشمال، وتحاول أن تخفي ما يظهر من جسدها، دون أن تنبس ببنت شفة
حاول العشيق أن يهرب إلى زوايا مختلفة من الشقة وأن يقفز من الشرفة والنوافذ، لكن دون جدوى ، وكل هذا يجري وسط مراقبة رجال الشرطة له، وتركوه هكذا إلى أن هدأ، وقدم نفسه عن طواعية بعدما تأكد من أن البيت كله محاصر
وأثناء التحقيق مع المتهمين، اللذين اعتقلا في ساعة متأخرة من الليل، تبين أن زوج المتهمة، توصل إلى معلومات، تفيد أن زوجته تخونه مع شاب كانت تربطها به علاقة غرامية قبل أن تتزوج، إذ استغلت غيابه المتواصل عن البيت بسبب ظروف عمله خارج المدينة، فقرر أن يقوم بكل الطرق لكشف خيانتها، خاصة أنه يحبها ويعمل خارج المدينة ليوفر لها حياة سعيدة
والتقت المتهمة على عشيقها بمحض الصدفة، منذ فترة ليست بالقصيرة، خلال فصل الصيف، إذ جلسا معا لفترة طويلة، تجاذبا أطراف الحديث وتذكرا حبهما الضائع
ومنذ ذلك اللقاء، نسجت بينهما علاقة غرامية جديدة، توجت بعلاقة جنسية غير شرعية، استغل فيها العشيقان غياب الزوج عن البيت بسبب العمل، الذي يتطلب منه الغياب لأكثر من أسبوع، كما قررت الزوجة استعادة حبيبها الذي لم يتمكن من التقدم للزواج بها منذ سنوات، وتزوجت من زوجها الحالي بسبب أهلها الذين فرضوا عليها الزواج من أول رجل طرق باب المنزل وتقدم للزواج بها، حتى دون أن يأخذوا رأيها
واعترفت الزوجة بخيانتها لزوجها، لكونها تحب عشيقها، كما أقرت أنها تقيم معه علاقة غير شرعية وأنها كانت تنوي الطلاق من زوجها والزواج به
كما اعترف العشيق بما هو منسوب إليه، فيما قرر الزوج عدم التنازل عن الدعوى ومتابعتهما معا، ليحالا على العدالة في حالة اعتقال لتنظر في أمرهما