لجأت زوجات سعوديات في منطقة جازان جنوب إلى الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بعدما أجبرهن أزواجهن على تقديم،
وتناول المخدرات وشرب الخمر في بيوتهن
وطالبت الزوجات بحمايتهن منهم، والبحث عن حلول لهن قبل أن يقعن في فخ الإدمان
ووصلت إلى الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان فرع جازان، 11 حالة عنف أسري نتيجة الإدمان، بينها زوجات تحدث بعضهن عبر الهاتف ليبلغن عن إدمانهن المخدرات بسبب الزوج، ما أدى إلى فقدانهن أعمالهن وإهمالهن لأولادهن
ورصدت الجمعية حالات لزوجات يطلبن الحماية من أزواجهن، الذين يدفعونهن إلى الإدمان والمرض النفسي، دون أن يقدرن على الرفض
ونقلت صحيفة »الوطن« السعودية، الاثنين المنصرم عن الاختصاصي النفسي بمستشفي الملك فهد بجازان الدكتور عبدالرحيم الميرابي قوله »إن وزارة الصحة وضعت برنامجا للفحص ما قبل الزواج يؤدي حال الالتزام به إلى تلافي الكثير من الأخطار التي يمكن أن تقع فيها الأسر، نتيجة عدم معرفتها بالأشخاص الذين يتقدمون لخطبة بناتها«
وقال الميرابي إن بعض الزوجات في جازان واجهن المشكلة، واتصلن يشكين إدمان أزواجهن المخدرات بعد مرور ستة أشهر من الزواج
وأضاف أخبرتنا إحداهن أنها رفضت رغبة زوجها تعاطي الكحوليات والمخدرات معه، فأجبرها على الاكتفاء بأن تقدم له الكأس، والمواد المخدرة، وكانت الزوجة تبكي طوال فترة المكالمة، نادمة على أنها لم تطلب منه الفحوص التي تثبت سلامته من تلك الأمراض قبل الزواج، لكنها لم تفعل، ما أدى إلى دخولها في الكثير من المعاناة اليومية
وتابع الميرابي أن هناك زوجة أخرى قالت إن زوجها مدمن منذ بضع سنين، وأنها تريد حلا يس للتخلص من زوجها فحسب بل من إدمانها المخدرات
ونقل عن الزوجة قولها إنها أصبحت مريضة نفسيا، وتخشى أن يتطور المرض إلى أن يصبح عقليا، بعدما اكتشفت من خلال مراجعتها لأحد المستشفيات أنها مريضة بالسيدا