متابعون في إطار قانون مكافحة الإرهاب

مواصلة محاكمة عناصر خلية التونسي يوم 16 فبرير

الثلاثاء 13 فبراير 2007 - 12:45

أجلت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الرباط بمدينة سلا، نهاية الأسبوع المنصرم، مواصلة محاكمة تسعة متهمين

من بينهم مواطن تونسي توبعوا في إطار قانون مكافحة الإرهاب، إلى 16 من فبراير الجاري

وخلال جلسة يوم الجمعة المنصرم، تقدم دفاع المتهمين، الذين مثلوا أمام هيئة المحكمة، بمجموعة من الدفوعات الشكلية التي عقب عليها ممثل النيابة العامة والتي ترمي إلى بطلان محاضر الشرطة القضائية لانعدام وسائل الإثبات وحالة التلبس
ويتابع في هذه النازلة تسعة متهمين من بينهم متهم واحد في حالة سراح مؤقت بتهم منها تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية والانتماء إلى جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق كل حسب ما نسب إليه

ويذكر أن المواطن التونسي 37 سنة المتهم الرئيسي في هذه القضية، تمكن بعد دخوله إلى المغرب في شهر يناير من سنة 2006 على متن سيارة سياحية من استقطاب بكل من مدينتي الدار البيضاء وسلا، مجموعة من الأشخاص يحملون الفكر الجهادي السلفي ولهم إقبال على التطوع للجهاد بدولة العراق

واعتقل المتهمون في هذه القضية، بعد تنسيق بين الأجهزة الأمنية المغربية والفرنسية والإيطالية، إذ كانوا يعتزمون تنفيذ هجمات إرهابية ضد مواقع في المغرب وفرنسا وإيطاليا

وجاء اعتقال عناصر هذه الخلية، التي يتزعمها التونسي محمد مساهل، بعد توصل السلطات القضائية في ميلانو والرباط وباريس، من خلال التحقيق مع عدد من الموقوفين، بمعلومات تفيد تخطيط خلية إرهابية، منذ نهاية السنة الماضية، لارتكاب أعمال تخريبية في المدن المذكورة

تفكيك هذه الخلية التي كانت قيد التشكيل، علق عليه وزير الداخلية الإيطالي، جوزيبي بيزانو، قائلا "كانت هناك خطة إرهابية ستطال بلادنا وتمكنا من إحباطها"

وأبرز المسؤول الحكومي أن كنيسة في بولونيا شمال إيطاليا ومترو ميلانو كانا على لائحة هجمات يخطط لها للقيام بها ثمانية مغاربة وتونسي، اعتقلتهم الشرطة المغربية

وبعد إخضاع المتهمين لتحقيق مطول أحيلوا على محكمة الاستئناف بالرباط بالتهم السالفة الذكر

وحسب مصادر قضائية، يعتبر هذا التنظيم من بين التنظيمات الإرهابية الخطيرة، وله امتدادات مغاربية وأوروبية وصلة مباشرة بـ »الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية وتنظيم القاعدة




تابعونا على فيسبوك