للتوصل بنتائج تشريح جثة المتهم المتوفى في زنزانته

تأجيل قضية قتل حسيتو وزوجته إلى مارس المقبل

الثلاثاء 13 فبراير 2007 - 10:22

أجلت الغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف في مكناس، صباح أمس الاثنين، قضية المتهمين ال16 المتابعين في قضية قتل المحامي بهيئة مكناس، إبراهيم حسيتو وزوجته ماريا بناني، إلى 19 من شهر مارس المقبل.

لأجل استدعاء الشهود والتوصل بنتائج التشريح الطبي الذي ستخضع له جثة عبد الجليل بوعامي، وهو أحد المتهمين في القضية، الذي وجد ميتا في زنزانته يوم السبت المنصرم بالسجن المدني سيدي سعيد بمكناس .

وعلم من مصدر قضائي، نهاية الأسبوع المنصرم، أن عملية تشريح ستجرى لتحديد ظروف وفاة المتهم، الذي كان من المنتظر أن يمثل الاثنين أمام محكمة الاستئناف، بعدما قرر قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، الأسبوع الماضي إحالة قضية المتهمين بقتل المحامي وزوجته أمام الغرفة الجنائية.

ويتابع المتهمون في هذه القضية وهم 11 رجلا و5 نساء، بتهم مختلفة، كل حسب درجة مشاركته وحسب ما هو منسوب إليه، وهي "القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، مقترن بجناية السرقة الموصوفة مع العلم بظروف ارتكابها وتكوين عصابة إجرامية والاختطاف والتمثيل بجثة وإخفائها والمشاركة في الخيانة الزوجية والفساد وإعداد منزل للدعارة والوساطة في البغاء"

واختفى الضحية إبراهيم حسيتو وزوجته مريا بناني، منذ 16 فبراير2005، إلى أن اكتشف أنهما قتلا من طرف ثلاثة أشقاء"الإخوة بوعامي" الذين كانوا على نزاع مع الضحيتين كما أثبتت ذلك التحقيقات الأمنية في القضية.

يذكر أن مصالح الأمن بالمدينة، وفور توصلها بخبر اختفاء الضحيتين، تعبأت بأمر من النيابة العامة التابعة لمحكمة الاستئناف بمكناس، وعملت بتنسيق مع نظيرتها في الرباط من أجل الكشف عن خيوط هذه الجريمة المزدوجة التي كان ممر السكاكين، المؤدي إلى زنقة القزادرية بقبة السوق في المدينة القديمة لمكناس مسرحا لها، وهو ما أدى إلى إلقاء القبض بالعاصمة الرباط على أحد المتهمين الذي مكن التحقيق معه من الكشف عن باقي المتورطين في الجريمة.

ومباشرة بعد تأكد عناصر الشرطة من هويات مقترفي هذه الجريمة، اعتقلت الإخوة الثلاثة البوعامي، الذين يمتهنون الجزارة بحي النجارين (المدينة العتيقة بمكناس) والذين اعترفوا بجريمتهم خلال التحقيق عبر الكشف عن تفاصيلها، وكيفية ارتكابهم لها ومكان تخلصهم من أشلاء الضحيتين.

وأثناء التحقيق مع المتهمين، اعترفوا أنهم لجأوا في قتل الضحيتين، إلى اعتماد قطع حديدية سخرت في توجيه ضربات متتالية إلى رأسي الهالكين، ثم حمل جثتيهما إلى منزل الأظناء المجاور للشقة 2 السالف ذكرها، للشروع في تقطيع الأطراف، وإزاحة اللحم عن العظام وفرمه بالآلة المعتمدة في طحن مادة الكفتة، مع استعمال آلالات أخرى حادة لتكسير العظام وتفتيت الرأس، تسهيلا لعملية تنقيل الأطراف.

عقب ذلك جرى إحضار أكياس بلاستيكية وحقائب سفر، حملت فيها الأشلاء البشرية إلى واد الشراط بتمارة للتخلص منها بعيدا عن العاصمة الإسماعيلية.




تابعونا على فيسبوك