مجهولون يكسرون أقفال المؤسسات ويتلفون محتويات مرافقها

تنامي ظاهرة سرقات المؤسسات التعليمية في تيزنيت

الجمعة 09 فبراير 2007 - 12:00
الى متى تبقى المؤسسات التعليمية عرضة للسرقات

أكدت مصادر متطابقة من الإدارة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي في تيزنيت.

أخيرا تعرض عدد من المؤسسات التعليمية التربوية ومرافقها لسرقات من قبل مجهولين
وأضافت المصادر نفسها أن مسؤولي القطاع بالإقليم، يتابعون تطورات هذه الأفعال الإجرامية التي تستهدف حرمة المؤسسات التعليمية وممتلكاتها، والتي كانت موضوع مراسلة وجهها نائب الوزارة إلى عامل الإقليم، من أجل التدخل عبر ممثلي السلطات بالدوائر والقيادات من أجل استصدار تعليمات تضمن صيانة المؤسسات التعليمية من اعتداءات المجهولين، عبر تسخير رجال السلطة وأعوانهم، مبرزة أن أوقات السرقة التي استهدفت عددا من المؤسسات خاصة في التعليم الابتدائي القروي تتم في نهاية الأسبوع أو أثناء العطلة البينية.

وبحسب الإفادات ذاتها التي تلقتها »المغربية«، فإن وحدة ألوس المدرسية التابعة لمجموعة مدارس النعمة بجماعة أيت الرخا دائرة الأخصاص، سرقت منه الطاقة الشمسية للمؤسسة وبعض التجهيزات، وهو ما لاقته وحدة زاكور التابعة لمجموعة مدارس العلويين بجماعة سبت النابور، التي حطمت فيها أقفال الفصول الدراسية وسكنى المدرسين، وبعثرت كافة محتوياتها مع إتلاف عدد من التجهيزات، على أن مركزية تكترت التابعة لمجموعة مدارس أحمد شوقي، التابعة لجماعة إداكمار لم تسلم هي الأخرى من الاعتداء، إذ تعرضت سكنى المدرسين لسرقة عدد من تجهيزات البيت منها جهاز تكييف وأجهزة رقمية و9 أغطية ومحول وآلة تسجيل، وهو المصير ذاته الذي لقيته وحدة أكماض أسكا التابعة لمجموعة مدارس الغزالي الكائنة بجماعة أنفك، إذ سرقت محتويات منزل أحد المدرسين، أما وحدة إفرض المدرسية التابعة لمجموعة مدارس القادسية على تراب جماعة مستي في أيت باعمران، فقد عمد مجهولون إلى تكسير الأقفال وترك أبواب الفصول الدراسية وسكنى المدرسين مفتوحة، وختموا فعلهم الجرمي بتمزيق كل ما هو موجود بالكتابة وإتلافه بكتابة عبارات مسيئة لرجال التعليم على سبورات الأقسام الدراسية.

وفي الاتجاه نفسه، تعرضت ملحقة إدارة إمي نفاست التابعة للثانوية الإعدادية المغرب العربي، لتخريب باب الحراسة العامة وتكسير قفل الباب الخارجي للمؤسسة وإلى بعثرة الملفات الإدارية وسرقة أدوات ووسائل ديداكتيكية، فضلا عن عدد من المستلزمات والتجهيزات مما خف وزنه وغلا ثمنه، لتنقلب المؤسسة رأسا على عقب، حسب ما أورده تقرير للإدارة التربوية، أخطر به السلطات المحلية والنيابة الإقليمية للتربية الوطنية وسرية الدرك الملكي في تيزنيت.

من جهتها، دعت مراسلة وجهها قائد سرية الدرك الملكي إلى كل من عامل الإقليم ومندوب وزارة التعليم في تيزنيت، إلى العمل على تعيين حراس أبناء البلدة للمؤسسات التعليمية على تراب كل موقع، على خلفية حمايتها من الاعتداءات، وأضافت المراسلة ذاتها أن ذلك كفيل بصيانة المؤسسة من انتهاك حرمتها من تنامي الاعتداءات.




تابعونا على فيسبوك