تعرضت أخيرا المدعوة ف ل، القاطنة بزنقة التناكر درب السوينية بمنطقة المدينة القديمة بالدار البيضاء،
رفقة أفراد عائلتها إلى التهديد بالاعتداء عليها وعلى ابنيها بالسلاح الأبيض، من قبل شاب يدعى ع ف، الذي يعتبر من ذوي السوابق العدلية، وسبق أن توجه بالاعتداء في وقت سابق على ابنتها القاصر بالضرب والجرح بواسطة السكين محاولا اغتصابها، وهو ما أدى به حسب منطوق الشكاية، إلى الزج به وراء القضبان وحكم عليه بسنتين حبسا نافذة قضى منها سنة ونصف ثم أفرج عنه أخيرا بمناسبة عيد الأضحى
وتقدمت الضحية لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية في مدينة الدارالبيضاء، بشكاية ضد المتهم بشأن تعرضها للاعتداء، وتفيد بأن المشتكى به ومنذ الإفراج عنه وعودته إلى المنطقة التي يقطن بها، قام في بداية الأمر باعتراض سبيل ابنها وابنتها، التي سبق وأن اعتدى عليها، هذه الاخيرة لاذت بالفرار لحظة رؤيتها له ما أدى به إلى الامساك بشقيقها ووضع سلاح أبيض فوق رقبته محاولا نحره وبعدها أطلق سراحه بحجة أنه سينفذ جريمته بحقه لاحقا
وتقول المشتكية في شكايتها التي توصلت »المغربية« بنسخة منها، »منذ ذلك الحين والمشتكى به يأتي قرب مسكني ويجلس ليحتسي الخمر ويتناول المخدرات، وكل أمله أن يصادف ابنتي ويعتدي عليها، وقبل يومين من تسجيل الشكاية قدم أمام منزلي وهناك شرع في توجيه السب والشتم لي بشتى الألفاظ الدنيئة، مهددا اياي بقتل ابنتي وأنه خرج من السجن فقط لأجل قتل ابنائي بدعوى أنه قضى مدة سنة ونصف على جريمة لم يتممها، وبأنه سينفذها حاليا بعد خروجه من السجن وذلك بقتلي أنا وابنائي
وتضيف المشتكية في شكايتها
وظل على هذا الحال طيلة يوم السبت 13 يناير المنصرم، من الصباح حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي
وأكدت المشتكية أنها أقدمت على استدعاء رجال الأمن الذين حضروا إلى المنطقة، وكان المشتكى به بالمكان نفسه عند حضورهم، إلا أنه وجه لهم السب والشتم والتهديد، مما أدى بهم إلى الاستعانة بفرقة أمنية أخرى مدججة بالعصي، إلا أنه وبمجرد مشاهدته لرجال الأمن، لاذ بالفرار إلى وجهة غير معلومة، عندما هددني بالقتل وتنفيذ جريمته بقتلي أنا وأبنائي ولن يعود إلى السجن إلى حين تنفيذها
وأمضت الأم المشتكية، يوما السبت والأحد مستيقظة ولم يغمض لها جفن، مخافة مهاجمتها بداخل مسكنها من قبل المشتكى به، لأنه ظل يهدد ويتوعد بتنفيد جريمته في حقها وحق أبنائها قبل فراره
ويذكر أن سكان درب السوينية بمنطقة المدينة القديمة، كما أكدت المشتكية، بدورهم يخشون المشتكى به بحكم تعدد سوابقه العدلية وبحكم اعتداءاته الاجرامية المتكررة في حقهم