تحذيرات من حوادث مفبركة من طرف دراجتين ناريتين

سرقة سيارات بحيل جديدة في شوارع البيضاء

الثلاثاء 06 فبراير 2007 - 10:09

يتداول مستعملو البريد الإلكتروني هذه الأيام، رسالة تحذر أصحاب السيارات من عمليات سرقات تنفذ بحيل جديدة في العاصمة الاقتصادية أبطالها أربعة لصوص بدراجتين ناريتين من نوع"سكوتر"، مؤكدة أن ثلاث سيارات سرقت، أخيرا، بهذه الطريقة .

وقالت الرسالة إن الاستراتيجية الجديدة المعتمدة في عملية السرقة، "تتم عبر قيام دراجتين ناريتين يمتطي كل واحدة منهما شخصان، موضحة أن الدراجة النارية الأولى التي تسير أمام السيارة، تحاول قدر الإمكان التخفيف من سرعتها، لكي تدفع بسائق السيارة إلى تخفيف سرعته هو الآخر بشكل مفاجئ بالضغط على المكابح بقوة، الشيء الذي يستغله راكبا الدراجة التي توجد خلف السيارة مباشرة، فيعمل أحدهما على ضرب مؤخرتها برجله بقوة، موهما صاحبها بوقوع حادثة سير مما يضطره إلى التوقف".

وبعد أن أوضحت الرسالة الإلكترونية، التي توصلت "المغربية"بنسخة منها، أن اللصوص يختارون مكان تنفيذ مخططهم بدقة، قالت إنه بمجرد نزول صاحب السيارة لاستطلاع ما حدث والاطلاع على مخلفات الاصطدام، يسارع الراكب الثاني في الدراجة النارية التي توجد أمام السيارة، إلى النزول وامتطاء السيارة التي غالبا ما يترك صاحبها المحرك مشتغلا، وينطلق بها مسرعا، ويلتحق به شركاؤه بسرعة، أمام دهشة وذهول صاحب السيارة.

وأبرزت الرسالة، الذي شددت على ضرورة توخي الحذر واليقظة خلال عملية السير، أن موظفا بإحدى شركات التأمين، تحدث هو الآخر عن شكايات مقدمة من طرف بعض المؤمنين يحكون فيها عن سرقة سياراتهم بطريقة أخرى جديدة، مشيرة إلى أن هذه العملية تتم بمواقف السيارات، وتابعت الرسالة نفسها شارحة"بمجرد أن يشغل السائق محرك السيارة ويحاول التحرك، يفاجأ بقطعة ورق ملتصقة بالواقية الزجاجية الخلفية وتحجب عنه الرؤية، الشيء الذي يضطر السائق إلى النزول من أجل إزالتها ويترك محرك السيارة مشتغلا، وغالبا ما تكون السيارات المستهدفة واقفة في وضعية تضطرها قبل التحرك إلى الرجوع إلى الخلف".

وأضافت الرسالة أنه خلال نزول السائق يداهمه اللصوص بشكل مفاجئ، وفي بعض الأحيان يعتدون عليه بالضرب وينطلقون بالسيارة بما تحتويه من هاتف نقال ووثائق وحقيبة يدوية، التي عادة ما يضعها السائق داخل السيارة بمجرد الصعود إليها .

وكانت طرق جديدة في سرقة أصحاب السيارات انتشرت أخيرا في العاصمة الاقتصادية، إذ يعمد اللصوص إلى التربص بأصحاب السيارات خاصة النساء منهم عند الإشارات الضوئية، ويداهمونهم ويستولون على حقائبهم اليدوية وهواتفهم النقالة، وفي بعض الأحيان يستعملون ملقاطا حديديا يضغطون به على أذن السائق حتى يسلمهم كل ما تحتويه السيارة من أشياء.

وتحدث بعض الضحايا عن طريقة أخرى تتمثل في إخبار السائق بمجرد توقفه عند الإشارة الضوئية بأن النيران مشتعلة في مؤخرة السيارة، فينزل مذعورا لاستطلاع الأمر تاركا المحرك مشغلا، مما يسمح للصوص إما بسرقة ما يوجد داخل السيارة من هاتف نقال ومحفظة وأغراض ثمينة، أو سرقة السيارة برمتها.




تابعونا على فيسبوك