ألقت عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بالحي المحمدي عين السبع في الدار البيضاء، أخيرا القبض على متهم مبحوث عنه يوصف بـ الخطير
ويلقب بـ ولد الفايزة
إذ جرى تقديم المتهم إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف في الدارالبيضاء، نهاية الأسبوع المنصرم، بعد متابعته بتهم تكوين عصابة إجرامية وتعدد السرقات المشددة مع حالة العود
جاء اعتقال المتهم بعد الشكايات المتعددة، التي توصلت بها مصلحة الشرطة القضائية بالحي المحمدي عين السبع، مؤخرا من قبل سكان منطقة دار لمان بالحي المحمدي والأحياء المجاورة لها، التي تفيد بتعرضهم للاعتداء من قبل »ولد الفايزة«، والتهديد بالسلاح الأبيض وسرقة ممتلكاتهم وما يحوزونه من منقولات، إذ بعد هذه الشكايات المقدمة أمام مصلحة الشرطة، تجند جميع عناصر هذه الأخيرة، للخوض في حملات تمشيطية لمنطقة الحي المحمدي والمناطق المجاورة، لمحاربة الجريمة بهذه الأخيرة خاصة السرقات الموصوفة والسرقات بالعنف والتهديد، التي نشطت بشكل مكثف بها
حيث قام رجال الشرطة بمراقبة مشددة وتحريات مكثفة، وهو ما أسفر عن اعتقال المبحوث عنه »ولد الفايزة« الذي عرف على أنه مجرم خطير، كما تمكن رجال الشرطة من اعتقال باقي عناصر الشبكة الإجرامية التي يتزعمها المتهم والمختصة في اعتراض سبيل المارة بالأماكن الخالية المحاذية لبنايات وإقامات منطقة دارلمان بالحي المحمدي وبشارع سين المحاذي لكريان القبلة بالحي ذاته المتهم وحسب محاضر التحقيق معه، يدعىي
ويقطن بالحي المحمدي وهو من ذوي السوابق القضائية، التي قضى بسببها مددا حبسية مختلفة، كما أنه مبحوث عنه في العديد من القضايا الاجرامية، التي توصلت بشأنها مصلحة الشرطة القضائية بأمن الحي المحمدي، من قبل مجموعة من الضحايا في حق المتهم، والتي كانت اغلبها ذات طابع جنائي كالسرقات تحت وطاة التهديد والعنف بالسلاح الأبيض وغيرها
وهو ما خلق حسب مصادر أمنية حالة من الهلع والخوف انتشرت بين سكان المنطقة، خاصة أن المتهم يملك كلبا شرسا، يهاجم به ضحاياه ليرهبهم ويرغمهم على الاستسلام له، إذ أخذت العناصر الأمنية على عاتقها مهمة وضع الحد النهائي لتصرفات المتهم الإجرامية، إذ بعد مراقبة شديدة ومستمرة للمتهم جرى اعتقاله، وأثناء القبض عليه كان بمعيته كلبه الشرس، الذي حاول استعماله في مواحهة رجال الشرطة ليتمكن من الفرار من قبضتهم، لكن لم تفده محاولاته بشيء إذ تمكنت عناصر الشرطة من وضع الاصفاد في يديه واقتياده لمصلحة الشرطة
وأثناء التحقيق مع المتهم، أقر إلى جانب اعترافه بمضمون الشكاوى المتعددة المقدمة ضده من قبل ضحاياه، بتكوينه لعصابة إجرامية تتكون من ثلاثة عناصر، من أبناء الحي نفسه الذي يقطن به، حيث كانت تجمعهم لقاءات حميمية لاحتساء ومعاقرة الخمر وتناول المخدرات القرقوبي بإحدى أزقة كاريان القبلة
وهناك اختمرت في رؤوسهم فكرة تكوين العصابة الاجرامية، وبذلك احترف رفقة باقي أفراد العصابة اعتراض سبيل الغير واستعمال السلاح الابيض لترهيب الضحايا وايذائهم في حالة ابداء أية مقاومة، وإصابتهم بجروح دامية وتجريدهم مما يحملون معهم من هواتف نقالة أو أموال أو ساعات يدوية أو حلي ذهبية أو حقائب يدوية نسائية
وذلك وفقا لاعترافات المتهم بشكل يومي شجعهم على توحيد عملهم الفردي السابق في احتراف السرقة، وذلك في إطار عصابة تنفذ مخططات إجرامية، تستهدف المارة في ساعات متأخرة من الليل بأمكنة مظلمة وخالية
وبعد استكمال التحقيق مع المتهم الرئيسي وباقي أفراد العصابة، أحيل الجميع على استئنافية الدار البيضاء، وتوبعوا بتهم تكوين عصابة اجرامية وتعدد السرقات المشددة
يذكر أن المصلحة ذاتها، اعتقلت أخيرا العديد من المبحوث عنهم في قضايا مختلفة، كما اعتقلت مرتكب جريمة قتل في حق زميل له ويعملان بأحد المصانع، وذلك لأسباب مجهولة لم تفسر حتى من قبل المتهم، الذي اعتبر أن الضحية أهان كرامته بأن ربت على كتفه دون زملائه في العمل، مما حذا به إلى جلب سكين من الحجم المتوسط وطعن زميله طعنات قاتلة أزهقت روحه، ليحال بدوره على محكمة الاستئناف بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد