أصبحت وجوه لاعبي المنتخب الاسباني لكرة اليد, الذي يدافع هذه الأيام عن لقبه العالمي في ألمانيا, جد مألوفة لدى الجماهير العربية بفضل النقل المباشر لقناة الجزيرة الرياضية لمباريات كاس العالم للعبة التي تجري بمدن شتوتغارت و بريمن.
وأضحت اسماء ايكير روميرو ودافيد بارّوفيت ورونالدو أوريوس تنافس شعبية أسماء اسبانية أخرى معروفة عند الجمهور العربي, من أمثال لاعب كرة المضرب نادال وبطل العالم غي الفورميلا واحد فيرناندو ألونسو ومهاجم ريال مدريد راوول.
منذ 20 من يناير الجاري ولاعبي منتخب اسبانيا بقيادة المدرب كارلوس بّاستور يطلون بأقمصتهم الحمراء والصفراء على هواة كرة اليد في الدول العربية من المشرق إلى المغرب. ولم تمنع الظروف السياسية و الاجتماعية التي تعيشها بعض الدول في الشرق الأوسط, مثل العراق وفلسطين و لبنان جماهير هذه البلدان من متابعة مونديال ألمانيا و الاتصال بقناة الجزيرة من اجل التعليق أو الاستفسار.
وترتفع نسبة المشاهدة لهذه القناة عندما يجري نقل المباريات التي يتبارى فيها احد المنتخبات المشاركة و التي بلغ عددها في دورة ألمانيا خمسة و هي المغرب وتونس ومصر وقطر والكويت. وتصل هذه النسبة إلى مستويات خيالية عندما يتواجه منتخبان عربيان مثل ما حصل خلال مباراة تونس و الكويت.
"ورغم أن كرة اليد لا تتمتع بنفس الشعبية التي تملكها كرة القدم بين الجماهير العربية إلا أن مباريات مونديال ألمانيا الذي تنقله الجزيرة بصفتها القناة العربية الوحيدة التي حصلت على حقوق النقل إلى جانب تونس استأثرت باهتمام الصغير و الكبير, من الجنسين, في البلدان العربية", يقول معلق الجزيرة الرياضية باسل الطبال بلغة اسبانية فصيحة. وكان هو المعلق ذاته الذي نقل عبر الجزيرة اجواء منافسات كأس العالم لكرة السلة من اليابان حيت توجت اسبانيا لاول مة بطلة للعالم في لعبة العمالقة.
واعتبرت الصحافة الاسبانية المعلق باسل الطبال المنحدر من اصول لبنانية "فأل خير" على منتخب بلادهم وقالت "في كل مرة يقوم باسل بالتعلق على مباريات المنتخب الاسباني يفوز الأخير باللقب العالمي و هو اليوم يتابع مسيرة منتخب كرة اليد نحو التتويج الثاني على التوالي في بطولة العلم لكرة اليد".
وقال صحافي اسباني لباسل مازحا:" إننا نعول على بركتك في المونديال القادم في كرة القدم لكي نفوز بكأس العالم" ولكن المعلق اللبناني أجابه بسرعة: "سيكون ذلك صعبا على منتخب بلادكم!".