إدريس جطو يقوم بزيارة رسمية للسينغال في ماي المقبل

الجمعة 10 مارس 2006 - 17:00

حل الوزير الأول إدريس جطو، أمس الجمعة بالعاصمة الشيلية، سانتياغو، لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مراسم تنصيب رئيسة الشيلي الجديدة ميشيل باشليت التي انتخبت في 11 دجنبر الماضي.

كما سيجري الوزير الأول خلال هذه الزيارة سلسلة من اللقاءات مع عدد من رؤساء الدول والحكومات وممثلي الوفود المشاركة في حفل التنصيب تهم على الخصوص تنمية علاقات الصداقة والتعاون بين المغرب وهذه البلدان.

وكان جطو، غادر أول أمس الخميس ليشبونة، متوجها إلى سانتياغو بعد أن مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في حفل تنصيب الرئيس البرتغالي الجديد أنيبال كفاكو سيلفا.

وقال إدريس جطو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب هذا الحفل "كان لي شرف كبير بتمثيل صاحب الجلالة في حفل تنصيب فخامة الرئيس كفاكو سيلفا، وهي مناسبة للتعبير عن التقدير الذي يكنه المغرب للبرتغال".

وأضاف الوزير الأول الذي كان مرفوقا بسفير المغرب في البرتغال سامر أعرور، أن هذا الحفل شكل أيضا مناسبة للالتقاء بعدد من رؤساء الدول والحكومات ووفود البلدان الصديقة والشقيقة للتباحث حول السبل الكفيلة بتنمية العلاقات الثنائية.

وتميز حفل التنصيب على الخصوص بحضور الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب وولي العهد الإسباني الأمير فيليب دو بوربون والرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان ورئيس اللجنة الأوروبية جوزي مانويل باروزو ورؤساء دول جنوب إفريقيا والموزمبيق وغينيا بيساو والرأس الأخضر.

كما حضر مراسم الحفل التي جرت بمقر البرلمان البرتغالي، عدد آخر من رؤساء الحكومات ووفود دول أخرى إضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بلشبونة
وأعلن الوزير الأول إدريس جطو، أول أمس الخميس، عقب مباحثات مطولة مع نظيره السينغالي ماكي سال بالقاعة الشرفية في مطار دكار، أنه سيقوم بزيارة رسمية للسينغال في ماي المقبل.

وأشار جطو الذي توقف بدكار في طريقه إلى الشيلي، حيث سيحضر حفل تنصيب الرئيسة الجديدة ميشيل باشلي، إلى أنه سيزور السينغال في ماي المقبل على رأس وفد مهم يضم وزراء ورجال أعمال.

كما أعلن أن اللجنة المختلطة المغربية السينغالية ستجتمع في ماي المقبل لبحث سبل تعزيز التعاون والمبادلات الاقتصادية بين البلدين وبعد ما أشاد بروابط الصداقة والأخوة التي تجمع بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس السينغالي عبدو اللاي واد، شدد على إرادة المغرب في تطوير علاقات التعاون العريقة التي تربطه بالسينغال.

ونوه جطو بإنجازات شركة الطيران السينغالية الدولية، وهي ثمرة شراكة بين الخطوط الملكية المغربية ودولة السينغال، مشيرا إلى أن المغرب عازم على تعزيز قدرات هذه الشركة قصد تمكينها من مواصلة القيام بدورها كاملا.

وفي معرض حديثه عن التعاون البحري بين المغرب والسينغال، سجل الوزير الأول بارتياح انطلاق أنشطة الشركة البحرية للأطلسي (سومات) وهي فرع بنسبة51 في المائة للشركة المغربية (كوماناف)، ومساهمتها في فك العزلة عن منطقة كازمانس (جنوب)
وتشرف شركة (سومات) منذ نونبر الماضي على تسيير باخرة "ويليس" التي تؤمن الربط بين دكار وزيغنشور، عاصمة كازمانس، حيث تعوض الناقلة (جولا) التي كانت قد غرقت في شتنبر2002.




تابعونا على فيسبوك