تأمين أكبر قطب مينائي مندمج

جلالة الملك يطلق أشغال بناء سد واد الرمل ويتفقد ورش بناء ميناء طنجة

الخميس 19 يناير 2006 - 09:09
صاحب الجلالة يعطى انطلاقة أشغال بناء سد واد الرمل

أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الثلاثاء، بجماعة تاغمارت (قرب ميناء طنجة المتوسط)، انطلاقة أشغال بناء سد واد الرمل، الذي تبلغ كلفته 440 مليون درهم، وحجم حقينته 25 مليون متر مكعب، ويهدف الى حماية مركب ميناء طنجة المتوسط من الفيضانات، وتزويد المنطق

ولدى وصول جلالة الملك إلى موقع السد،أدت التحية الرسمية لجلالته تشكيلة من الحرس الملكي، ثم تقدم للسلام على جلالته كاتب الدولة المكلف بالماء، ورئيس جماعة تاغمارت، والكاتب العام لكتابة الدولة المكلفة بالماء، والمدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، ومدير وكالة حوض الشمال، ورئيس تهيئة سد واد الرمل، وعدد من أطر كتابة الدولة المكلفة بالماء.

وقدمت لصاحب الجلالة شروحات حول مشروع السد، وكذا شروحات حول تزويد المركب المينائي طنجة المتوسط بالماء الصالح للشرب عبر قناة، في انتظار استكمال بناء السد.
ولدىمغادرة جلالة الملك موقع المشروع، أدت لجلالته التحية الرسمية تشكيلة من الحرس الملكي.

كما قام جلالته، أمس، بزيارة تفقدية لورش بناء ميناء طنجة المتوسط، الذي يقع على بعد 35 كلم شرق مدينة طنجة، و15 كلم من أوروبا.

وبعد أن استعرض جلالة الملك تشكيلة من الحرس الملكي، التي أدت له التحية، تقدم للسلام على جلالته عبد العزيز مزيان بلفقيه مستشار صاحب الجلالة، وكريم غلاب وزير التجهيز والنقل، وكذا عامل عمالة الفحص أنجرة، والمدير العام لوكالة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم شمال المملكة، ورئيس المجلس الإقليمي للفحص أنجرة، ورئيس جماعة قصر المجاز، ورئيس المجلس المديري للوكالة الخاصة طنجة المتوسط، ومديرها المنتدب.
وإثر ذلك، قدمت لجلالة الملك شروحات حول تقدم الأشغال بالمركب المينائي ومنطقته الحرة اللوجستيكية، وكذا حول التصميم العام وأسس تهيئة موقع وادي الرمل.

كما قدمت لجلالة الملك شروحات حول الربط الطرقي، والطريق السيار لميناء طنجة المتوسط، وحول مشروع الخط السككي بين طنجة ووادي الرمل، ومسار وخصوصيات الخطوط، ومراكز التحويل للتزويد بالكهرباء.

بعد ذلك، قام جلالة الملك بجولة في ورش ميناء طنجة المتوسط، قبل أن تقدم لجلالته شروحات حول مكونات الحاجز الرئيسي للميناء، والكتل المستعملة في إقامة حائط الرصيف الخاص بالحاويات.

ويتقدم سير الأشغال بطريقة مرضية، وفق الجدولة المحددة، حيث ينتظر أن يبدأ رصيف الحاويات الأول في العمل كما هو مقرر في صيف 2007، فيما ينتظر أن يبدأ رصيف الحاويات الثاني ورصيف المحروقات ورصيف الشحن خلال سنة 2008، في حين ينتظر أن يبدأ ميناء المسافرين والشاحنات، الذي يشكل جزءا من المركب المينائي، أنشطته في بداية 2009.

وفي ما يخص الأعمال المتعلقة بالبنيات التحتية للربط، فتتقدم هي الأخرى بطريقة مرضية، حيث إن الطريق السيار الرابط بين المحور السيار الرباط طنجة سينتهي خلال صيف 2007، فيما ستبدأ السكة الحديدية، التي تربط الميناء بالشبكة الوطنية أنشطتها خلال الستة أشهر الأولى من سنة 2008 .

ومن جهتها ستكون المنطقة الحرة اللوجيستية، المتواجدة على أكثر من 130 هكتارا، والتي ستخصص للأنشطة اللوجيستية ذات القيمة المضافة، جاهزة في شتنبر 2007 وسيجري إسناد تدبيرها إلى شركة استغلال المناطق الحرة "جبل علي"، التي يوجد مقرها بدبي.

وقد وقعت الشركة، الرائدة عالميا في مجال تدبير المناطق الحرة، في هذا السياق، عقدة مع الوكالة الخاصة طنجة البحر الأبيض المتوسط في أكتوبر2004 وفي ما يخص الشكل الهندسي العام ومبادئ تهيئة المركب المينائي، فقد جرى اختيار المهندس الفرنسي الشهير جان نوفيل، الذي فاز في المباراة الدولية، التي أطلقتها الوكالة لهذا الغرض.




تابعونا على فيسبوك