تحول المهاجم المغربي رضوان البركاوي من لاعب مغمور في البطولة الوطنية إلى نجم كبير في الدوري الأندونيسي، حيث أضحت أهدافه تهز شباك معظم حراس المرمى في الدوري المحلي.
واحتفل اللاعب السابق لفريق نهضة سطات قبل أسبوعين أمام ثلاثين ألف متفرج بهدفه الأول بملعب سيليوانغي باندونغ بصحبة فريقه الجديد فرسيب باندونغ وهو هدف المباراة الوحيد سجله في الدقيقة الرابعة والخمسين في مرمى فريق أريما مالينغ، وبعدها بأسبوع واحد وفي مباراته الثانية وقع هدفين آخرين من بين الأهداف الثلاثة التي فاز بها فريقه فرسيب باندونغ على فرسيبكاس مقابل هدفين.
وتجدر الاشارة أن فريق فرسيب ضم أربعة لاعبين هذا الموسم لتعزيز صفوفه وهم المغربيان رضوان بركاوي وفؤاد لزعر الذي يحمل أيضا الجنسية الهولندية واللاعب الشيلي أرييل غوتيريز و البارغوياني أفير.
وكان اللاعب المغربي لعب العام الفارط بالدوري الماليزي بصحبة فريق مالاكا تيليكوم ووقع له ستة أهداف، ولعب أيضا لفرق الرفاع الشرقي البحريني الذي كان أنهى عقده وأيضا نادي الرمس بدوري الدرجة الثانية الإماراتي لتواضع مستواه، وأثار ضجة كبرى في السودان عندما وقع لفريق الهلال، وفجرت أعداد كبيرة من جماهير الهلال مفاجأة بمطالبتها لمجلس إدارة النادي بعدم ضم المحترف المغربي رضوان البركاوي.
وقالت الجماهير عقب التداريب التي احتضنها ملعب النادي إن اللاعب البركاوي لاعب عادي أقل مستوى من لاعبي الهلال وأن مستواه لايؤهله لحمل شعار الهلال وعلى مجلس الادارة أن يقوم بإبعاده لأنه لايملك حتى الإمكانات الفنية التي تؤهله للتدريب مع نجوم الهلال.
وعبرت الجماهير عن استيائها من التمسك باللاعب رضوان بركاوي وتقدمت بمذكرة لمجلس إدارة النادي ترفض فيه اللاعب صراحة وتطالب برحيله، على اعتبار أنه ليس مهاجما وإنما وسط ميدان دفاعي ويبلغ من العمر ثلاثة وثلاثين سنة، وكان بعد تجربته بنادي الرمس مطلوبا للعب من ناديي التعاون ومسافي من أفقر أندية الامارات.
وانتقل بعدها للدوري الماليزي حيث خطف الأضواء قبل أن يحط الرحال هذا الموسم بالدوري الأندونيسي الذي أضحى قبلة جديدة للاعبين المغاربة، وأكد مصدر مقرب للاتحاد الأندونيسي في حديث لـ »الصحراء المغربية« استعداده ضم لاعبين مغاربة آخرين نظرا للمستوى الجيد الذي يظهرون به وتقنياتهم العالية، وسرعة انسجامهم مع أجواء البطولة المحلية.