صراع المواقع ينطلق من المجموعة الوطنية

سباق المسافات الطويلة نحو الجمع العام لجامعة الكرة

الجمعة 17 فبراير 2006 - 17:00
كرتيليو وأوزال

مع بداية العد العكسي للجمع العام العادي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المقرر يوم 31 مارس المقبل بالرباط، بدأت سيناريوهات التقاطب تتسع بحثا عن موقع قدم، أو الحفاظ على المواقع .

واشتد الصراع بين الأعضاء الوازنين، وشرع البعض يتساقط أو يغادر المواقع طوعا أو تحت ضغط الرأي العام والإعلام، والحال نفسه طبع الأندية، التي كانت عقدت اجتماعا موسعا، قبل مشاركة الأسود في كأس الأمم الإفريقية مصر 2006، وخرجت فيه ببيان اضطر على إثره كل من أحمد عمور الكاتب العام للجامعة وزميله امحمد أوزال نائب الرئيس، إلى تقديم استقالتهما، وبشكل مفاجئ، في ندوة صحفية لتقديم المدرب امحمد فاخر والمدير التقني جمال فتحي.

وفي أفق الجمع العام للجامعة، انطلق الصراع في القطاعات الموازية لها، وخاصة المجموعة الوطنية لكرة القدم نخبة، حيث تشير مصادر مطلعة إلى أن »امحمد أوزال الرئيس الحالي، أصبح يشكل أقلية، خاصة بعد إعلان استقالته من منصبه كنائب لرئيس الجامعة، وعزمه الاستقالة من رئاسة المجموعة«، وكانت شعبيته بدأت تتراجع، يضيف المصدر ذاته، بعد الخلاف الذي نشب بينه وبين عمور والأندية، حول عدد الأندية الهابطة إلى دوري المجموعة الثانية، لانطلاق الاحتراف.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الاستعدادات للجمع العام العادي للمجموعة الوطنية لكرة القدم للنخبة المقرر يوم 17 مارس، انطلقت في أجواء الكواليس، والمآدب والاستقطابات والاستقطابات المضادة، وتوحدت مصالح رؤساء الأندية، التي كانت تدور في الفلك المعارض لمشروع الثنائي الرجاوي أوزال ـ عمور، وكونت جبهة مضادة، إذ تشير المصادر ذاتها إلى أن "البديل لأوزال على رأس المجموعة الوطنية هو محمد الكرتيلي، الذي عاد بقوة لاحتلال موقع الناطق الرسمي للجامعة، وكان زعيما لمعارضة نزول أربعة أندية إلى القسم الثاني، والرفع من المنحة المخصصة لأندية المجموعة الثانية".

وفي المقابل، أفادت مصادر متطابقة أن "بعض الأعضاء الحاليين بدأوا يشعرون بالخطر، على اعتبار أن استمرارهم في المجموعة رهين بتواجد رئيس رجاوي، مما دفع بهم إلى البحث عن موقع قدم جديد عبر تشكيل لوبي بيضاوي، يدفع بالرئيس الحالي عبد الحميد الصويري، لتعويض زميله أوزال على رأس المجموعة الوطنية نخبة، ولتستمر الخلافة رجاوية، وعدم منح الفرصة لفرق الهامش للتحكم في هيئة قوتها تكمن في قوة الأندية الكبرى".

وأكدت مصادر من المجموعة الوطنية أن "اعتلاء أوزال رئاسة المجموعة لا شرعي ما دام أنه لا يمثل أي ناد، وهو رئيس المكتب المديري للرجاء وفرع ألعاب القوى، ولا علاقة له بفرع كرة القدم«، وأن تحمله المسؤولية في الجامعة جاء عن طريق "المناصب، التي أسندت للرئيس صلاحية اختيار من يشغلها، ويتعلق الأمر بكل من سعيد بلخياط، وأحمد عمور، وامحمد أوزال".

يذكر أن جمع المجموعة الوطنية هو جمع عام عاد لانتخاب الثلث، ولن يتحول إلى جمع عام استثنائي، إلا في حالة استقالة الرئيس محمد أوزال، وكل المؤشرات تفيد أن أوزال لن يستمر رئيسا، حيث من الصعب أن يستمر في مواجهة المعارضة التي بدأت تتسع .




تابعونا على فيسبوك