تتأهب الجامعة الملكية المغربية للكراطي لنقلة نوعية على مستوى تكوين أطرها التقنية بعد اتفاق مع قطاع الرياضة يقضي بالاستفادة من كفاءة مجموعة من خريجي معهد مولاي رشيد، والاعتماد عليهم في تأطير دروس تكوينية لمدربين بمختلف العصب الجهوية.
ولتسليط الضوء على هذه العملية المقرر انطلاقتها مع نهاية الشهر الجاري، احتضنت قاعة العروض التابعة لمركز الحسن الثاني التربوي (بن سودة سابقا) بالدار البيضاء لقاء تواصليا حضره بعض أعضاء المكتب الجامعي وأساتذة مؤطرون.
يقول الكاتب العام لجامعة رشيد الغراني : "توصلنا لحد الآن بطلبات 30 مدربا ومدربة، كلهم يريدون الاستفادة من هذه الدروس التي ستشمل فقرات نظرية وأخرى تطبيقية، وستختتم بإجراء امتحان لحصول على ديبلوم daf،أي ديبلوم منشط جامعي، وستكون الخطوة الموالية هي دروس تكوينية للحصول على def أي ديبلوم مدرب جامعي"
وأكد الغراني أن الدروس ستشمل ثلاثة محاور : ـ القانون والتشريع، ـ الجوانب البدنية فيزيولوجيا،
البيداغوجيا إضافة إلى دروس حول الإسعافات الأولية
وسيساهم أزيد من 15 إطارا من خريجي معهد مولاي رشيد على تطبيق البرنامج التكويني، فيما يتكلف المدراء التقنيون الجهويون بما هو تطبيقي
وينتظر أن تشمل البرامج التكوينية لجامعة الكراطي، جوانب أخرى مثل التحكيم، خصوصا أن الاحتجاجات تكثر عقب كل تظاهرة.
مع الإشارة إلى أن عصبة الشاوية تسبق الأحداث في كل مرة، حيث أشرفت لجنتها الجهوية للتحكيم في نهاية الأسبوع الماضي على تأطير تدريب جهوي شارك فيه أزيد من 100 حكم وحكمة، وقال عنه رئيس العصبة سعيد بويحيى إنه كان ناجحا بشهادة جميع المشاركين، وإن العصبة ستنفذ برامج مماثلة في مجال التكوين رغبة في الرفع من مستوى مختلف مكونات العصبة والاحتفاظ بمركز الريادة الذي يحتله الكراطي بالدار البيضاء.