الجولة التاسعة عشرة من بطولة المجموعة الثانية لكرة القدم

قمتان حارقتان بمراكش وبركان

السبت 11 فبراير 2006 - 11:58

يحل فريق المغرب الفاسي ضيفا على الكوكب المراكشي في قمة منافسات الجولة التاسعة عشرة من بطولة المجموعة الثانية لكرة القدم.

وتكمن أهمية المباراة في كون المراكشيين الذين انفردوا خلال نهاية الأسبوع الماضي في كونهم يصرون على حصد المزيد من التألقات للبقاء في القمة، وتعبيد الطريق أكثر للعودة إلى حظيرة الكبار .

بينما الفريق الفاسي الذين تسلق الدرجات في صمت، وأصبح مطاردا مباشرا للصدارة، يأمل في أن لا تتوقف مسيرته عند هذا الحد، مع العلم أن الفريق تألق بشكل ملفت منذ اختيار عبد الرزاق خيري مدربا جديدا خلفا لجواد الميلاني الذي التحق بالإدارة التقنية للمنتخب الوطني.

عبد الرزاق خيري أحدث مجموعة من التغييرات، ومن خلال النتائج التي حصدها الفريق الأصفر، أبدى الفاسيون ارتياحا كبيرا، غير أن شهيتهم ما تزال مفتوحة لحصد الإنتصارات
خلال المباراة الأخيرة التي خاضها الكوكب بملعب تيسيما أمام نادي وفاء وداد، ظهرت بعض الأسماء بصورة باهتة، خصوصا العميد يوسف مريانة، كما أن كل من تابع المباراة اقتنع أنه آن أوان تقاعد الوجوه القديمة، وفسح المجال أمام الطاقات الشابة، لكن يبدو أن للمدرب البرتغالي إيمانويل رأي آخر .

الملعب البلدي ببركان بدوره يحتضن قمة ساخنة، وخلالها تتقابل النهضة المحلية مع يوسفية برشيد.
البركانيون الذين فازوا بلقب الخريف تدحرجوا من القمة إلى المركز الرابع عقب سقوطهم بملعب الفتح بالرباط مع العلم أنهم قدموا عرضا كبيرا، وكان بإمكانهم الخروج بنتيجة الفوز، وبحصة عريضة، لولا سوء تقدير عناصر الهجوم .

في مباراة اليوم يعتبر الفوز هو الحل الوحيد للبقاء ضمن دائرة التنافس على تذكرتي الصعود، لأن الهزيمة سيكون معناها بالضرورة التراجع خطوات أخرى إلى الخلف، وبالتالي ستكون مهمة اللحاق بالصدارة أشبه بالمستحيل.

فريق برشيد لن يقف مكتوف الأيدي، لكونه بدوره يطمح لخنق أنفاس المراكشيين، وبالتالي سيدافع عن كامل حظوظه
فريق الراك الذي فاجأ الجميع في الجولة الماضية عندما سقط في عقر الدار أمام جاره اتحاد المحمدية، يرحل إلى مدينة القنيطرة، حيث تنتظره مباراة صعبة أمام النادي المحلي.

فريق الراك خسر فرصة البقاء في الصفوف المطاردة مباشرة للقمة، وربما دفع ماندوزا بأشباله في مباراة اليوم إلى البحث عن التعويض، والعودة بالنقاط الثلاث من القنيطرة، أو بأقل الخسائر على الأقل.

النادي القنيطري الذي ما تزال المعاناة تنخر جسده، سيبحث بدوره عن نتيجة إيجابية للتقدم قليلا إلى الأمام.
الرشاد البرنوصي العائد بخفي حنين من فاس، يستقبل الاتحاد القاسمي في مباراة تبدو على الورق متكافئة.

غير أن الفريق البيضاوي سيكون مدعما بجمهوره، وربما كان ذلك كافيا لتحقيق الفوز أمام مجموعة تراجع أداؤها في الجولات الأخيرة، ويكفي أنها عجزت عن تجاوز عقبة صاحب المصباح الأحمر يوم الأحد الماضي.

الفتح الرباطي الذي طرد النحس على حساب النهضة البركانية يحل ضيفا على فتح الناضور، وكله رغبة في العودة بنقاط الفوز.
المهمة ستكون صعبة أمام فريق عانى كثيرا وما يزال من ويلات المؤخرة، وبالتالي لا يريد تضييع المزيد من النقاط خصوصا داخل ميدانه .

الفريق الناضوري سيلعب كل أوراقه، وربما كان ذلك كافيا للفوز مع العلم أن المدرب الفتحي الجديد المريني يعرف الشيء الكثير عن فريق الناضور.
النهضة السطاتية تستقبل وفاء وداد، وبالطبع سيبحث السطاتيون عن نقاط الفوز للتقدم قليلا إلى الأمام، غير أن ضيوفهم لن يستسلموا بسهولة لكونهم يدركون جيدا أن المزيد من الهزائم معناه التراجع أكثر.

أخيرا سطاد المغربي ينازل هلال الناضور في مباراة غامضة، ذلك أن المحليين سيرفعون شعار الفوز ولا شيء غيره، أملا في الهروب من المنطقة المكهربة.

فيما فريق الهلال اعتاد على التمرد على مضيفيه
البرنامج ـ النادي القنيطري ـ الراك ـ نهضة سطات ـ وفاء وداد ـ النهضة البركانية ـ يوسفية برشيد ـ الكوكب ـ المغرب الفاسي ـ فتح الناضور ـ الفتح الرباطي ـ سطاد المغربي ـ هلال الناضور.




تابعونا على فيسبوك