عاد الاتحاد السينغالي لكرة القدم، ليطلب ود الناخب الوطني السابق بادو الزاكي، من أجل تولي زمام قيادة المنتخب السينغالي الأول الذي خرج من الدور نصف النهائي لبطولة أمم إفريقيا لكرة القدم التي اختتمت أمس الجمعة بإجراء المباراة النهائية بين مصر محتضنة الدورة و
وقال مصدر مطلع، لـ "الصحراء المغربية" إن الزاكي مازال يفكر في عرض السينغال، وينتظر نهاية كأس إفريقيا بمصر ليتخذ قرارا مناسبا بشأن العرض، "خصوصا أن هناك اتحادات إفريقية جديدة دخلت في الخط من أجل اقناع الزاكي بتدريب منتخباتها، وهي ليبيا وأنغولا"، مشيرا إلى احتمال تعاقده مع الاتحاد السينغالي الذي يلح على الزاكي الذي يحضى بثقة كبيرة من وزير الرياضة المحلي داودة فاي.
وكان الزاكي قريب من قيادة المنتخب السنغالي قبيل منافسات نهائيات كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها مصر، إلا أن الاتحاد السينغالي فضل الاحتفاظ بعبدولاي سار ومساعده أمارا طراوري، اللذان توليا مهمة تدريب المنتخب السينغالي يوم 24 يونيو الماضي خلفا للفرنسي غاي ستيفان بعد إخفاقه في تحقيق نتائج إيجابية صحبة المنتخب السينغالي.
وكان بادو الزاكي من بين المرشحين الثلاثة لقيادة المنتخب السينغالي إلى جانب الفرنسيين بول لوغوين المدرب السابق لنادي ليون والحارس الدولي السابق للمنتخب الفرنسي برنار لاما، إذ أكد وزير الرياضة السينغالي داودة فاي أن المدرب السابق لأسود الأطلس يعد من بين ثلاثة مدربين قدموا ترشيحاتهم لتدريب المنتخب السينغالي لكرة القدم.
من جهة أخرى نفى المصدر ذاته توصل الزاكي بأي عرض من الاتحاد الجزائري لتدريب منتخب الكبار، وأوضح مصدرنا أن كل ما نشر في الصحف الجزائرية مجرد إشاعة، مضيفا أن الصحافة اعتمدت في نشرها للخبر على العلاقة الحميمية التي تجمع الزاكي برئيس الجامعة الجزائرية السابق محمد روراوة، "والذي لم يفاتح الزاكي قط في موضوع تدريب المنتخب الجزائري لكرة القدم الذي أخفق في الوصول إلى كأس العالم وإفريقيا".
من جهته أكد الاتحاد العام الليبي لكرة القدم، خلال اجتماع عقده الأسبوع الماضي أنه سيبحث، إمكانية التفاوض مع المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي بادو الزاكي، لخلافة المدرب الحالي للمنتخب الليبي الكرواتي "إيليا لورانكوفيتش".
وذكر الاتحاد الليبي في وقعه على شبكة الانتيرنت، »أنه على هامش مباراة ليبيا والمغرب الأخيرة في كأس إفريقيا جرى حديث ودي بين جمال الجعفرى رئيس الاتحاد العام لكرة القدم والمدرب المغربي بادو الزاكى في إمكانية تدريب منتخب ليبيا وقد طلب منه ذلك رئيس الاتحاد".
وكان الجعفري أكد في برنامج بتته القناة الليبية "الشباب والرياضة" أن هناك اتجاه للتعاقد مع المدرسة البرازيلية لتدريب المنتخبات الوطنية وأكد وجود اتصالات مع بعض الأسماء العربية دون أن يشير إليها بالإسم.
يذكر أن بادو الزاكي حقق نتائج مهمة صحبة المنتخب الوطني وتوج وصيفا للبطل في نهائيات كأس أمم إفريقيا في تونس 2004.
واشتهر الزاكي خلال مسيرته كحارس مرمى بتدخلاته الرائعة و مرونته الفائقة
وبدأ في إظهار خبراته و مهاراته مع نادي الوداد البيضاوي، وفي سنة 1979 أصبح حارسا أساسيا لمرمى المنتخب الوطني الذي شارك معه في نهائيات كأس الأمم الإفريقية نيجيريا 1982 وفاز بالميدالية النحاسية.
كما خاض أحسن تجربة في تاريخه الرياضي الحافل سنة 1986 بنهائيات كأس العالم عندما دخل مرماه هدفان فقط في أربع مباريات واستطاع أن ينقذ مرماه من هدف محقق إثر تسديدة لنجم ألمانيا كارل هانز رومينيغي.
واستطاع الزاكي، بفضل جهده ومثابرته، أن ينال الإعجاب والتقدير، فأحرز جائزة أحسن لاعب إفريقي سنة 1986.
احترف بنادي مايوركا الإسباني وحقق معه نتائج جيدة، كان أهمها التأهل لنهائي كأس إسبانيا لأول مرة في تاريخ مايوركا سنة .1990
كما لمع الزاكي في البطولة الإسبانية واستطاع التصدي لضربات جزاء من أشهر لاعبي الكرة كالأرجنتيني سانشيز والهولندي كومن، وهو ما جعل المدينة تحتفي به من خلال نصب تمثال له.