ارتفاع مهول في ثمن تذاكر المباراة النهائية

الجماهير تحتج والمنظمون ينفون علاقتهم بالسوق السوداء

الخميس 09 فبراير 2006 - 14:39

أصبح الحديث عن الحصول على تذكرة لمتابعة المباراة النهائية بين المنتخبين المصري والإيفواري مساء اليوم الجمعة في الملعب الدولي بالقاهرة من سابع المستحيلات.

الأماكن التي خصصت لبيع التذاكر شهدت ازدحاما لايطاق، لرغبة فئة عريضة من شرائح الشعب المصري في اقتنائها لحضور العرس النهائي. وما جعل الإقبال يرتفع هو انضمام الفتيات إلى صفوف المشجعين بالإضافة إلى رغبة أسر بكاملها الذهاب إلى الملعب يوم المباراة بعدما أغرتهم الأجواء الحماسية إلى طبعت مباريات المنتخب المصري منذ أول مباراة في البطولة ضد ليبيا. وقد تعرضت إحدى نقاط بيع التذاكر إلى هجوم من طرف بعض المشاغبين، ما تسبب في ضياع مجموعة من التذاكر من المكلف ببيعها، وهو ما تطلب تدخلا فوريا لرجال الأمن الذين أعادوا الهدوء إلى المكان، وظل الناس الذين قدموا من مختلف المحافظات المصرية ينتظرون إعادة فتح شبابيك بيع التذاكر لكن دون جدوى.
هذا الإقبال الكبير والخصاص في التذاكر في المواقع التي حددت لبيعها جعل السوق السوداء تنشط، مع تحكم أصحابها في الأثمنة التي بلغت أرقاما خيالية لا تتناسب مع دخل المواطن المصري
بل الأكثر من ذلك فإن التعامل مع السوق السوداء ليس في متناول الجميع، لوجود وسطاء يكسبون هم الآخرون من العملية. وقد ارتفع سعر تذكرة الدرجة الثالثة من 20 جنيها إلى 90 جنيها فيما بيعت تذاكر الدرجتين الثانية والأولى بـ 300 و500 جنيه. جماهير كرة القدم المصرية أغضبها الوضع واحتجت بشدة لكنها قوبلت بجواب من اللجنة المنظمة للبطولة مفاده أنها ليست مسؤولة على تحول التذاكر إلى السوق السوداء نافية وجود أي علاقة مع أصحابه.




تابعونا على فيسبوك