علم لدى مصادر مقربة من نادي أنه أوقف حارس مرماه يونس جليل البالغ من العمر إحدى وثلاثين سنة إلى أجل غير مسمى بسبب تصريحاته عقب هزيمة فريقه أمام الجمعية السلاوية بهدف نظيف ضمن منافسات الدورة السابعة عشرة في الملعب البلدي بالقنيطرة.
ومنع الحارس السابق لفريق عمل بلقصيري والذي التحق بالاتحاد التوركي قبل سبع سنوات وقاده خلالها للصعود لبطولة المجموعة الوطنية الأولى، من التدرب رفقة زملائه يوم الاثنين الماضي بدعوى إهانته من خلال تصريحاته للمكتب المسير والمدرب عبد الله بليندة.
وكان يونس جليل عميد الفريق التوركي استغرب في حديث لـ"الصحراء المغربية" الطريقة التي يتعامل بها المكتب المسير مع اللاعبين القدامى فبعد عملية التسريح الممنهج في حق اللاعبين القدامى لم يبق سوى أربعة لاعبين هم عبد الرحيم مازوز وطارق بنكروم وعبد الاله الدحيش وبدر الدين العوني.
وأضاف":الفرق التي تعاني من الخصاص المادي هي التي تمر من مثل هذه الأزمات، وفريقنا لايعرف هذا النوع من المشاكل، أظن أن المشكل إداري وتقني محض، فالمشكل لم يكن في المكتب المسير الحالي أو الذي سبقه ولكن في التغيير الذي وقع هناك من يريد العمل من أجل مصلحة النادي وهناك من يسبح ضد التيار.
وتابع بقوله":نحن نجني حصاد التغيير الذي حدث بالفريق". وشدد على أن فريقه كان يلعب مباريات في القسم الثاني أحسن مما يقدمه في قسم الكبار "سبع سنوات مع الفريق لم يسبق لي أن رأيت وضعا منحطا كالذي نعيشه الآن". وقال نائب رئيس النادي التوركي إن مصير كل لاعب يتطاول على أعضاء المكتب المسير أو المدرب سيلقى المصير نفسه، سيما وأن العقد الذي يربط اللاعبين بالفريق ينص على ذلك.