كأس إفريقيا

سباق بين أربعة منتخبات لبلوغ النهاية

الإثنين 06 فبراير 2006 - 16:05
هل تتجدد فرحة الإيفواريين في دور النصف؟

تجري اليوم الثلاثاء في كل من القاهرة والاسكندرية مبارتي نصف نهاية كأس الأمم الإفريقية الخامسة والعشرين، التي تحتضنها مصر منذ العشرين من يناير وتستمر حتى العاشر من فبراير.

ففي ملعب الاسكندرية تلعب نيجيريا أمام الكوت ديفوار، فيما يقابل المنتخب المصري المضيف نظيره السينغالي.تترقب الجماهير المصرية مباراة نصف النهاية الثانية التي سيكون فيها منتخبها طرفا منافسا للسينغال في المباراة التي ستنطلق بدءا من السابعة مساء /الخامسة بالتوقيت المغربي/ في الملعب الدولي بالقاهرة،وقد اتخذت اللجنة المنظمة كامل احتياطاتها لتدور هذه القمة الإفريقية في أجوار سليمة كما كان الشأن في مباراة ربع النهاية التي لعبها المنتخب المصري ضد نظيره الكونغولي، فقد تقرر إغلاق أبواب الملعب في الساعة الرابعة عشية أي قبل ثلاث ساعات من موعد انطلاق المباراة.عودة أبوتريكة وميدو وحيرة شحاتةاستعادت التشكيلة المصرية تكاملها بعد عودة صانع الألعاب محمد أبو تريكة والهداف ميدو، وكلاهما غابا عن اللقاء الماضي ضد الكونغو الديموقراطية، الأول بفعل الإيقاف لحصوله على إنذارين والثاني للإصابة.
وبالرغم من مشاركة نجم توتنهام الإنجليزي ميدو في التداريب التي برمجها حسن شحاتة قبل المباراة ضد السينغال فإن هناك من المتتبعين المقربين للمنتخب المصري من يشككون في إشراكه رسميا، مؤكدين أن حالته الصحية لا تسمح له باللعب بالرغم من خضوعه لكشوفات طبية مدققة أكدت جاهزيته لخوض مباراة نصف النهاية أمام السينغال.
وإذا كان عشاق المنتخب المصري قد سعدوا كثيرا لاستعداد كل اللاعبين، فان الأمر جد مختلف بالنسبة للمدرب حسن شحاتة الذي أصبح في حيرة من أمره.
فوجود كل اللاعبين في قمة الاستعداد يطرح أمامه مشكلة تحديد أسماء العناصر الرسمية التي سيبدأ بها المباراة.إلا أن مقربين من المنتخب المصري أكدوا أن حسن شحاتة لن يعتمد على العميد المخضرم حسام حسن منذ البداية بالرغم من تألقه في مباراة الربع ضد الكونغو الديموقراطية وإحرازه واحدا من الأهداف الأربعة التي سجلها هجوم الفراعنة، وأجزموا بالتالي أن التغيير الوحيد الذي ستشهده التشكيلة المصرية هو دخول محمد أبو تريكة مكان حسام حسن مع الاحتفاظ بميدو في الاحتياط أما إذا وضع الأخير في حساباته، فان التشكيلة التي لعبت المباراة الماضية سيغيب منها الثنائي أحمد حسن في الوسط وحسام حسن في الهجوم في المقابل سيتم إشراك كل من أبوتريكة وميدو.

وجرت تداريب المنتخب المصري بعيدا عن عيون ممثلي وسائل الاعلام المصريين والأجانب، وعلل حسن شحاتة اتخاذه هذا القرار بالقول "المرحلة التي بلغناها تتطلب الكثير من التركيز من طرف اللاعبين، لهذا فإني فضلت تجنيبهم الحديث للصحافة حفاظا على توازنهم النفسي".
وخصص المدرب حسن شحاتة فترة من الحصة التدريبية ليوم الأحد لمعاينة اللاعبين وهم يسددون الضربات الترجيحية التي قد تكون الفاصل في مثل هذه المباريات لتحديد المنتخب الفائز.
تحفيز خاص للسينغال لهزم الفراعنةمن الجانب السينغالي قرر المدرب عبد الله سار هو الآخر إجراء تداريب منتخبه بعيدا عن المتابعة الاعلامية تخوفا من أن يؤثر ذلك عن تركيز لاعبيه "من الأفضل أن يبتعد اللاعبون في هذه الفترة على أجواء الاستجوابات والتصريحات الصحفية ، أظن أن الكلام سيكون له معنى بعد التأهل إلى المباراة النهائية.
معنوياتنا مرتفعة لمواصلة حصد الانتصارات حتى إحراز الكأس الإفريقية التي نأمل أن نعوض بالفوز بها عدم تأهلنا إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام الصيف المقبل في ألمانيا
كل لاعبينا على أتم الاستعداد لمباراة اليوم ضد المنتخب المصري مستضيف الدورة الذي سيعمل على اللعب باندفاع اعتمادا على تشجيعات جمهوره العريض، لكن هذا لا يخيفنا فلاعبو المنتخب السينغالي محترفون وسبق لهم اللعب في أجواء أكثر قوة من التي يشهدها الملعب الدولي بالقاهرة".
وخصص الاتحاد السينغالي منحة مغرية للاعبي منتخبه في حال بلوغهم المباراة النهائية، وقد تلقت كل فعاليات منتخب السينغال تحفيزات معنوية من طرف شخصيات بارزة، وهو ما جعل كل اللاعبين يبدون إصرارا وعزما كبيرين لتخطي عقبة المنتخب المصري في الدور نصف النهائي في المباراة التي سيحتضنها مساء اليوم الملعب الدولي بالقاهرة.

سيكون افتتاح مرحلة نصف نهاية كأس أمم إفريقيا بمباراة نيجيريا والكوت ديفوار التي سيحتضنها ملعب الاسكندرية، وتحظى هذه المباراة بأهمية بالغة من طرف المصريين لأنهم سيتعرفون من خلالها عن المنتخب الذي سيواجه منتخبهم الذي يرشحونه لهزم السينغال والتأهل إلى المباراة النهائية، ويتطلع كل من نيجيريا والكوت ديفوار إلى الذهاب في هذه البطولة حتى التتويج، الأول يريد تعويض عدم تأهله إلى المونديال الألماني والثاني يريد التأكيد أنه استعاد عافيته وأن تأهله إلى كأس العالم كان مستحقا.وأصر المدرب الفرنسي هنري مشيل على إجراء تداريب منتخبه بعيدا عن عيون المراقبين وقال "ما يهمني في الظرف الحالي هو إعداد فريقي على الوجه الصحيح حتى يتمكن من تجاوز المنتخب النيجيري القوي، كل ما يمكنني قوله قبل المباراة هو أننا على أتم الاستعداد لهزم نيجيريا والصعود إلى النهاية. فحضورنا إلى مصر ليس من باب المشاركة الشكلية والاستعداد لكأس العالم".
ويعول المنتخب الإيفواري على لاعبيه المتمرسين الذين يلعبون في أكبر البطولات الأوروبية كما هو الشأن للهداف دروغبا الذي يقود هجوم نادي تشيلسي الإنجليزي، فالفوز على الكاميرون حفز كثيرا لاعبي الكوت ديفوار وجعلهم يشعرون بأنهم الأقوى إفريقيا خاصة وأنهم كانوا يواجهون بالقول إن الكاميرون الأقوى وأن التأهل إلى المونديال سرق منها من طرف الإيفواريين بصورة غير مستحقة.أما المنتخب النيجيري وبقيادة مدربه أوغوستين جوافون فانه يسعى إلى تعويض عدم التأهل إلى المونديال بإهداء الشعب النيجيري الكأس الإفريقية، وعول في بلوغ هذا الهدف على خبرة لاعبين مثل /كانو/ الذي كان له دور كبير في تجاوز نيجيريا دور ربع تونس عندما نجح في تسجيل الضربة الأخيرة قبل أن يضيع العميد التونسي البوعزيزي وتعلن نيجيريا مؤهلة إلى الدور نصف النهائي.وفي الهجوم النيجيري يعتبر الهداف مارتينز لاعب الأنتر الإيطالي قوة ضاربة، وقد أكد المدرب أوغوستين أنه سيعتمد عليه كثيرا أمام الكوت ديفوار لزعزعة دفاعه.




تابعونا على فيسبوك