الحداوي

فاخر ارتدى لباسا أكبر منه

الإثنين 06 فبراير 2006 - 15:41
هل بالفعل ارتدى فاخر ثوبا أكبر منه؟

وصف مصطفى الحداوي اللاعب الدولي والمحترف السابق تحمل امحمد فاخر لمسؤولية تدريب المنتخب الوطني، كمن ارتدى لباسا أكبر منه، ونفى صفة ناخب وطني عن فاخر، بداعي غياب التجربة على هذا المستوى.

وليعلق على ذلك، إن فاخر ارتدى لباسا أكبر منه لأن إدارة الفريق الوطني تتطلب "تحقيق نتائج إيجابية آنية كفيلة بالحفاظ على الإنجاز السابق المتمثل في لقب وصيف بطل الدورة الإفريقية الماضية بتونس".

ووصف الحداوي في حديث لـ "الصحراء المغربية" مشاركة الفريق الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا في مصر بالفاشلة والسيئة بحكم الإقصاء المذل والإخفاق في تجاوز الدور الأول بحصيلة متواضعة لم تتجاوز نقطتين دون تسجيل أي هدف في غياب أداء تقني مقنع.

وأرجع الحداوي إخفاق الأسود في دورة مصر إلى فشل الجامعة في ضمان الاستقرار التقني للفريق الوطني، "من خلال الانفصال عن بادو الزاكي والتعاقد مع الفرنسي تروسيي قبل إقالته وتعويضه بالمغربي امحمد فاخر على بعد أيام من انطلاق المنافسات الإفريقية، واصفا إياه "بعجلة الاحتياط"، وهو الشيء الذي ربطه بعدم الاستعداد الجيد وبرمجة ثلاث مباريات ودية غير مجدية"، استنادا منه إلى ضيق الوقت الفاصل بين مواعد إجرائها وسوء اختيار الخصوم المؤهلة إلى النهائيات الإفريقية نفسها، مما تسبب، حسب الحداوي، في حدوث إصابات بصفوف اللاعبين وحرمانهم من المشاركة ودعم الفريق الوطني، في ظل الاحتكاك القوي في هذه المباريات الودية من طرف اللاعبين المتنافسين وقتاليتهم في أفق البحث عن مقاعد بصفوف منتخباتهم.

وذكر مصطفى الحداوي أن المباريات الثلاث التي خاضها المنتخب الوطني بمصر، تخللتها عدة أخطاء فادحة، اختزلها في التغييرات السيئة التي اعتمدها فاخر في غير وقتها، وعدم إجادة تموضع صحيح للاعبين، بمن فيهم يوسف حجي الذي يستحسن توظيفه بالقرب من المهاجم الشماخ لمساندته بدل الزج به في الجهة اليمنى، وفق قول الدولي السابق الحداوي الذي أعرب عن امتعاضه للأداء الباهت في المباريات، بما فيها تلك التي جمعته بمنتخب ليبيا الذي اعتبره درسا في كرة القدم للفريق الوطني رغم توفر الأخير على لاعبين لهم مؤهلات جيدة لم يتم استثمارها بالشكل الإيجابي.

كما أبدى أسفه للجيل الحالي بعدم تأهيله لنهائيات كأس العالم المقبلة ومغادرته المبكرة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم، دون أن يحملهم المسؤولية التي رمى بها إلى سوء الاختيارات وإبعاد لاعبين أساسيين مثل المختاري والبوخاري وغيرهما، وسلك المسؤولون سياسة اعتماد تقنيين لملء الفراغ في انتظار جلب مدربين أجانب، في إشارة منه إلى الكيفية التي نودي بها على المدرب فاخر.

وناشد الحداوي ضرورة تحمل المسؤولية من طرف كل الأطراف المتداخلة انطلاقا من المسؤولين الجامعيين بهدف خدمة كرة القدم الوطنية والعمل على استعادة مكانتها المفقودة.




تابعونا على فيسبوك