ألف ياء

البرامج

الإثنين 06 فبراير 2006 - 15:08

اختار المعطلون أسلوبا جديدا في حركاتهم الاحتجاجية، بالالتجاء إلى السفارات الأجنبية المقيمة في المغرب، وخوض وقفاتهم وإضراباتهم أمامها، تعبيرا عن انسداد أفق الحوار وفشل سبل التوافق لإيجاد مخرج لهذه الأزمة، التي تشكل بحق عنوانا على الارتباك الذي يطبع العديد

عدم نجاح الحكومة في الخروج بحلول تدريجية وعلى مراحل لإذابة جليد معظلة التشغيل وتحسيس العاطلين بأن هناك كوة ضوء يمكن أن تنير العتمة، وتقودهم إلى سواء السبيل، يؤكد بأن الطابع السياسي والبرامجي الذي يحكم الاشتغال العام للحكومة، غير ذي مفعول، ولا يستجيب لما يطلبه المواطن، الذي يصوت في الأساس على البرامج.

وعندما تنعدم منهجية التدبير لدى الحكومة، وفق الجدولة الزمانية المضبوطة، فهذا يعني أن هناك إخلال بالميثاق السياسي الذي بنت عليه أغلبيتها، ما دامت بنود عقد الارتباط الانتخابي لم يتم السير على منوالها وتم تجاوزها والإخلال بشروطها.

والمسؤولية تقتضي أن لا نترك شبابنا يناجون ويستنجدون الغير لحل مشاكل هي من صميم اختصاص حكومة مشكلة من غالبية أصوات المواطنين الناخبين .




تابعونا على فيسبوك