إنتاج منسوجات مزودة بروائح الفاكهة والفيتامينات

الأحد 05 فبراير 2006 - 12:35

لم تعد صناعة المنسوجات تكتفي بإنتاجها التقليدي للأقمشة بوظائفها المعتادة في تغطية الجسم وتدفئته بل لجأت إلى إضافة وظائف جديدة كالملابس الداخلية المزودة برائحة الفانيلا أو أنها توفر بها منتجا للعناية الشخصية كما في القمصان المزودة بفيتامين (ج) والجوارب ذات


لكن تظل قدرة هذه الملابس على الوفاء بما تعد محل تساؤل، كما يخشى الخبراء من أنها قد تسبب الحساسية، ويتم استخدام تقنيات مختلفة في إنتاج الأقمشة ذات الوظائف الحيوية ومنها واحدة توضح فيها المادة الفعالة على سطح القماش حسبما يقول الكيميائي بمركز بحوث النسيج الألماني في كريفيلد هانز يورجين بوشمان ويضاف منتج "ألوي فيرا" المستخلص من نبات الالوي للعديد من أنواع الغسول الطب ومستحضرات التجميل كمرطب ويضاف بنفس الطريقة إلى المنسوجات والأقمشة التي يضاف مقوم ناشط إلى نسيجها تكون أكثر قدرة على الاستمرار في أداء وظيفتها برغم تعدد مرات الغسيل.

وقد طورت شركة يابانية نسيجا بمادة تتحول إلى فيتامين "ج" عندما تلامس الجلد وفي عملية أخرى تضاف طحالب بحرية إلى نسيج القماش وعندما يتم ارتداء الملابس تنطلق المعادن والبروتينات والفيتامينات، والمنسوجات ذات الكبسولات الصغيرة التي تحتوي على عناصر معينة مرطبة للجلد مثل فيتامين (هـ) أو روائح مثل اللافندر أو زيت البرتقال تباع بصورة واسعة.

وهذه الكبسولات مصنوعة من مواد مختلفة تفتح وتطلق محتوياتها عند الاحتكاك والضغط أو الدفء بفعل حرارة الجسم، وارتداء الملابس وغسيلها يخفض أعداد الكبسولات الصغيرة ويفقد القماش وظائفه الإضافية، ولمواجهة ذلك شرع المصنعون أخيرا في عرض لفافات على المستهلكين لتجديد الإمدادات من الكبسولات الصغيرة حسبما يقول بوشمان.
(الوطن السعودية).




تابعونا على فيسبوك