أكد الحاد منصف رئيس فريق إتحاد تواركة، في حديث خاص لـ "الصحراء المغربية"أن تصريحات حارس ملعب البريد بالرباط الأخيرة مجانبة للصواب.
وأوضح أن طاقم التحكيم المتكون من الثلاثي عبد العزيز غياث حكما للساحة ويونس سينا ومحمد أخزاز مراقبي الخطوط، إضافة إلى الحكم الرابع ومندوب المباراة ورجال الشرطة والوقاية المدنية كانوا شاهدين على ما وقع، وقال إن فريقه استنفد كل الحلول وحاول الاتصال بمحمد وجيه مدير ملعب البريد التابع لاتصالات المغرب إلا أنه كان دائما خارج التغطية لوجوده في مهمة بفرنسا :
"لم يكن من حل أمامنا سوى تكسير القفل والدخول عنوة للملعب وإجراء المباراة أمام اتحاد الخميسات، لكن هذا ليس من شيمنا، خاصة وأنها مباراة في كرة القدم وتتطلب التمتع بأخلاق عالية".
ونفا أن يكون سعيد كنيس حارس الملعب أخبر أعضاء المكتب المسير بقرار المنع : »لم نتوصل بأي إرسالية مكتوبة تمنعنا من اللعب في حال استمرار الأمطار بالنزول"
وهو ما دحضه سعيد كنيس في تصريح لـ"الصحراء المغربية", وقال إنه تحدث هاتفيا إلى المسؤولين عن الفريق التوركي، إلا أنه استدرك أن المكالمات الهاتفية لا يعتد بها ولا تعد دليلا كافيا".
وأضاف أنه طبق التعليمات التي وجهت له ولم يكن المسؤولون عن الملعب ولا الحارس يتوقعون الضجة الإعلامية التي رافقت الحدث والتي تبقى مرشحة للزيادة ويمكن أن تكون لها مضاعفات أخرى لأن الفريق التوركي لن يقبل بأن تطبق عليه المادة 5-17 والتي تقضي بخصم نقطتين من رصيده واعتباره خاسرا لمباراته أمام اتحاد الخميسات.
فالفريق التوركي الذي يبحث عن مخرج من الوضع الذي يوجد فيه في ذيل الترتيب يجد نفسه أمام وضع أصعب : "لماذا سيحملنا مكتب المجموعة الوطنية المسؤولية، بالنسبة إلينا إنه ظرف قاهر، كان أمامنا حل واحد هو اقتحام أرضية الملعب عنوة، وتكسير القفل، لكن هذا ليس من شيمنا، أصحاب الملعب قرروا إقفاله بدعوى أن الأمطار تؤثر عليه، بذلنا كل الجهود وتفاجأنا قبل ساعة ونصف ساعة على انطلاق المباراة بقرار يجبرنا على عدم اللعب لأن مديره أمر بذلك، وحاولنا الاتصال به فكان خارج التغطية لأنه موجود بفرنسا، في مهمة، لم يكن أمامنا من حل"
وتابع أن فريقه سيحاول الدفاع عن موقفه أمام لجنة القوانين والأنظمة وقد أعد مذكرة في هذا الصدد رصد فيها كل ما وقع معززا إياها بشهادات موضوعية" : " لو كان الحارس أخطرنا بالوضع من قبل ما كنا لندخل الملعب، ولا أن نتدرب فيه ويدخل الجمهور ويحصل على التذاكر".
وتجتمع لجنة القوانين والأنظمة التي يرأسها بنشقرون بعد عشرة أيام من مباريات البطولة الوطنية للمصادقة على النتائج وأيضا دراسة تقارير الحكام والطعون : "نحن ننتظر قرار لجنة القوانين والأنظمة التي ستجتمع، لم يخطرنا أحد بأي شيء سندافع عن أنفسنا أعددنا مذكراتنا، الملعب ليس في ملكيتنا نحن نكتريه".
ونفا أن يكون في ذمة فريقه مبالغ ناتجة عن اكتراء الملعب : "لدينا الوثائق التي تثبت أننا سددنا مبالغ المباريات التي لعبناها بملعب البريد".
وتقضي نصوص الجامعة الملكية المغربية بخصم نقطتين من رصيد الفريق المضيف إتحاد تواركة الذي يتوفر على رصيد لا يتعدى عشر نقاط، ويوجد فصل واحد يتطرق لمباراة غير ملعوبة ضمن النصوص المعمول بها داخل لجنة القوانين والأنظمة وهو الفصل 5-9 والذي يتطرق لحالات عدة من الحالات التي تعتبر فيها المباراة غير ملعوبة وتنطبق حالة الفريق التوركي على الحالة الرابعة : "إذا كان الملعب غير مرسوم ومجهز طبقا للإجراءات الجاري بها العمل".
وهو ما يرفضه الفريق التوركي على اعتبار أنه كان ضحية ظرف قاهر، وتكون العقوبة في الحالة السالفة اعتبار الفريق التوركي خاسرا لمباراته أمام الاتحاد الزموري للخميسات باعتذار من الدرجة الثانية.
ويفسر الفصل 517 هذا الاعتذار في الحالة الثالثة التي تستوجب خصم نقطتين من الرصيد العام للفريق المضيف.