استعرض صغار فن الكراطي تقنياتهم في نهاية الأسبوع الماضي برسم منافسات البطولة الوطنية للتقنية بالقاعة المغطاة بمجمع مولاي عبد الله بالرباط.
وكان متوقعا مشاركة 228 ممارسا وممارسة، من المؤهلين عن البطولات الجهوية، غير أن هذا العدد تقلص إلى 149 فقط، حيث غاب 79 مشاركا من مختلف العصب.
وعلى سبيل المثال كان مقررا أن تشارك عصبة سوس بـ 24 فردا، غير أن أربعة أسماء فقط دافعت عن ألوان المنطقة الجنوبية، وليست هذه المرة الأولى التي يغيب فيها أبطال وبطلات سوس عن المنافسات الوطنية، بل يتكرر ذلك كل سنة، والغريب أن المسؤولين عن العصبة لا يحركون ساكنا، ولا يبحثون عن السبل الكفيلة بحل المشاكل التي تمنعهم من التنقل للمشاركة في المنافسات الوطنية، وهنا بالطبع يحق لنا أن نتساءل : ما جدوى البطولات الجهوية التي تنظمها العصبة والتي تشهد في كل مرة مشاركة عشرات بل مئات الوجوه التي تبحث عن أمكنة تحت الأضواء، وعن أسهل الطرق للعبور نحو المنتخبات الوطنية؟
عصبة الصحراء التي تبعد بمسافة أكثر من سوس ماسة درعة، شاركت بثمانية ممارسين، والجميل أنها لم تعد خاوية الوفاض، بل أحرزت ميداليتين فضية ونحاسية، وبالضبط في فئتي الكتاكيت (نحاسية لأيوب شرفي من أمل طانطان)، وفئة البراعيم إناث (فضية لحنان حسون من جمعية المسيرة الخضراء بالعيون).
على مستوى النتائج التقنية، وحدة نادي الألفة بالدار البيضاء صعد لمنصة التتويج ثلاث مرات، بفضل كل من حجي -فضية البراعيم- ،أموز -ذهبية الصغار-، وبيركوات -ذهبية البراعيم إناث-، متبوعا بجمعية جوهرة الجنوب بمراكش التي نالت ميداليتين ذهبية وفضية على مستوى الصغيرات.
وكان متوقعا مشاركة 228 ممارسا وممارسة، من المؤهلين عن البطولات الجهوية، غير أن هذا العدد تقلص إلى 149 فقط، حيث غاب 79 مشاركا من مختلف العصب.
وعلى سبيل المثال كان مقررا أن تشارك عصبة سوس بـ 24 فردا، غير أن أربعة أسماء فقط دافعت عن ألوان المنطقة الجنوبية، وليست هذه المرة الأولى التي يغيب فيها أبطال وبطلات سوس عن المنافسات الوطنية، بل يتكرر ذلك كل سنة، والغريب أن المسؤولين عن العصبة لا يحركون ساكنا، ولا يبحثون عن السبل الكفيلة بحل المشاكل التي تمنعهم من التنقل للمشاركة في المنافسات الوطنية، وهنا بالطبع يحق لنا أن نتساءل : ما جدوى البطولات الجهوية التي تنظمها العصبة والتي تشهد في كل مرة مشاركة عشرات بل مئات الوجوه التي تبحث عن أمكنة تحت الأضواء، وعن أسهل الطرق للعبور نحو المنتخبات الوطنية؟
عصبة الصحراء التي تبعد بمسافة أكثر من سوس ماسة درعة، شاركت بثمانية ممارسين، والجميل أنها لم تعد خاوية الوفاض، بل أحرزت ميداليتين فضية ونحاسية، وبالضبط في فئتي الكتاكيت -نحاسية لأيوب شرفي من أمل طانطان-، وفئة البراعيم إناث -فضية لحنان حسون من جمعية المسيرة الخضراء بالعيون.
على مستوى النتائج التقنية، وحدة نادي الألفة بالدار البيضاء صعد لمنصة التتويج ثلاث مرات، بفضل كل من حجي -فضية البراعيم ،أموز -ذهبية الصغار، وبيركوات -ذهبية البراعيم إناث، متبوعا بجمعية جوهرة الجنوب بمراكش التي نالت ميداليتين ذهبية وفضية على مستوى الصغيرات.